تحت شعار الاستثمار في الاستمرار ، عقدت غرفة الصيد البحري الأطلسية الشمالية بمقرها الدارالبيضاء يوم الأربعاء 18 دجنبر2019 دورتها العادية الأخيرة برسم السنة الجارية 2019، و قد شكل حضور أغلب أعضاء الغرفة علامة ميزة في أشغال هذا اللقاء الذي تراسه كمال صبري رئيس غرفة الصيد البحري الأطلسية الشمالية.
حيث تمت المصادقة و بالإجماع على محضر اجتماع الدورة السابقة، و كذا الحساب الإداري للسنة الجارية 2019، و ميزانية السنة المقبلة 2020.كما تم بالمناسبة عرض و مناقشة حصيلة السنة الثانية من الولاية الثانية لغرفة الصيد البحري الأطلسية ( 2015-2021)، التي عرفت إنجاز العديد من المشاريع الكبرى التي تهم البنية التحتية من أجل استدامة الاستثمارات و التشجيع على الولوج اليها بالدائرة البحرية لنفوذ الغرفة، حيث شملت البنى التحتية لنقط التفريغ، و أسوق البيع، إضافة إلى دعم الاستثمارات بالمعدات و الأدوات و الوسائل و كذلك مواكبة المهنيين في اطار المهام المنوطة بالغرفة و التي تهدف إلى الترقية الاجتماعية و المهنية للمهنيين.
و يعتبر دعم قطاع الاحياء البحرية من أهم المشاريع التي خصصت لها الغرفة اعتمادات مهمة من أجل تطويرها،حيث تم برمجة تجهيز الغطاسين بمحركات الغطس التحت مائي، و دعم تنمية الطحالب بسيدي رحال بعد نجاح تجربة مزرعة الطحالب التي أشرفت على تأطيره غرفة الصيد البحري الأطلسية الشمالية و المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري لفائدة احدى التعاونيات بالمنطقة.
إلى ذلك برمجت غرفة الصيد البحري الأطلسية الشمالية خلال هذه الدورة دعما خاصا لقطاع الصيد التقليدي عبر تجهيزها بالصناديق العازلة للحرارة، حيث يعدف المشروع إلى المحافظة على جودة المنتوجات البحرية وتثمينها.

كمال صبري رئيس غرفة الصيد البحري الأطلسية الشمالية أكد و في كلمته على وفاء المكتب المسير و جميع الأعضاء لنهج التميز و الجودة في المشاريع الإنمائية لفائدة مهنيّ الصيد البحري ، و كذا دعم الترقية السوسيو- اقتصادية للعاملين في قطاع الصيد البحري بمختلف انتماءاتهم ، و استدامة المخططات و المشاريع الكبرى التي تندرج في اطار استراتيجية اليوتيس كمخططات تهيئة المصايد و ،برنامج مراقبة السفن عبر الأقمار الاصطناعية vms، و كذا متابعة آثار تركيب رقاقات « RFID » لتحديد هوية قوارب الصيد التقليدي، و التي تهدف الى استدامة أنشطة الصيد و معها الاستثمارات و فرص العمل.
كمال صبري اشاد بمجهود وزارة الصيد البحري في تطوير القطاع تسهيل مهام المستثمرين و تأطيرهم و دعمهم و التشجيع على الاخراط الامثل في مخططاتها و الاستفادة من نتائجها،
و التي ماكانت لتتحقق لولا وجود الطاقم الاداري لغرفة الصيد البحري الاطلسية الشمالية، الذي لعب دور الوسيط المؤطر للمهنيين في جميع المشاريع و المخططات.





















































































