تسجل المنطقة البحرية المتوسطية الغربية حواث نسبة مهمة من حوادث البحر في صفوف البحارة خصوصا مع تركز تيارات بحرية عنيفة و نفاثة تتسبب في سحب المنشآة البحرية بقوة و قلبها ، و هو ما يضع المنطقة في خانة الدائرة الحمراء من حيث حوادث البحر التي تتسبب في خسائر كبيرة في الارواح و الممتلكات.
على مدى يومين و في اطار الحملة الوطنية للتحسيسية بالسلامة البحرية التي ينظمها قطاع الصيد البحري و تحت اشراف ت مديرية التكوين البحري ورجال البحر والإنقاذ، نظم مركز التأهيل المهني البحري بطنجة بتنسيق مع مندوبية الصيد البحري بطنجة،اياما تحسيسية في السلامة البحرية لفائدة بحارة الصيد الساحلي و الصيد التقليدي ، و مخاطر الابحار دون اتخاذ التدابير الاجبارية للوقاية من حوادث البحر، و الحث استعمال معدات السلامة المتطورة.

وقد ركزت هذه الحملة على ضرورة وأهمية صدريات النجاة ودورها في إنقاذ البحارة الذين يتعرضون لحوادث بحرية أثناء قيامهم بعملهم،حيث قدمت شروحات مفصلة حول كيفية ارتداء واستعمال صدريات النجاة الحديثة المطابقة لمعايير السلامة الدولية ، والتي تتميز بعدة خصائص أهمها سهولة ارتدائها وخفة وزنها وعدم عرقلة حركة من يلبسها خلال مزاولة عمله، إضافة إلى آلية النفخ الذاتي المزودة به هذه الصدريات والتي تعمل مباشرة بعد سقوط حاملها واصطدامه بماء البحر.
من جانبهم أعرب رجال البحر ارتياحهم لهذه المبادرة التي لاقت تجاوبا وتفاعلا من مختلف مهني القطاع، والذين أكدوا على ضرورة مساهمة مختلف الفاعلين من أجل حماية العنصر البشري العامل في المجال البحري وإيقاف نزيف الضحايا التي تسببها الحوادث البحرية.






















































































