ثمن كمال صبري رئيس غرفة الصيد البحري الأطلسية الشمالية مضامين الخطاب الملكي السامي للذكرى 45 لانطلاقة المسيرة الخضراء، معتبرا ما جاء فيه من استعراض المنجزات الدبلوماسية و السياسية و الاقتصادية في المجال البحري ، و التوجيهات السامية لجلالته ، يعكس حرص جلالته على تجسيد التوجه الاستراتيجي للمملكة بجعل أقاليمنا الجنوبية بوابة للمغرب نحو أفريقيا، و بجعل من الاقتصاد الأزرق رافعة للتنمية بالمنطقة.
و أردف كمال صبري في تصريحه ل”المغرب الأزرق” أن ترسيم الحدود البحرية يعتبر محطة من محطات النضال التاريخي لاستكمال السيادة المغربية برا و بحرا، وصونا للوحدة الترابية للمملكة، ما يغلق الباب في وجه اي مناورة للتشويش على اي تعاقدات دولية أو الاستثمار في الأقاليم الجنوبية للمملكة كالصيد البحري أو الطاقة و غيرها.
و بخصوص قطاعي الصيد البحري و الموانئ ،أكد صبري أن المغرب و بفضل الرعاية السامية التي تحظى بها االأقاليم الجنوبية منذ استرجاعها على التوالي سنتي 1975 و 1978، و بفضل السياسات العمومية في قطاعي الصيد البحري و الموانئ عرفت المنطقة طفرة نوعية توسعت خلالها مدن كمدينة المرسى بالعيون، و بوجدور، و الداخلة التي سوف تحتضن ثلاث مركبات مينائية استراتيجية في الصيد البحري و الملاحة الترفيهية و الملاحة التجارية ذات المستوى العالي.
و أورد رئيس غرفة الصيد البحري أن الأقاليم الجنوبية المسترجعة و منذ خروج المستعمر الإسباني تعيش حدث المسيرة خضراء المستمرة تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس نصره الله، على خطى والده المنعم المغفور له الحسن الثاني مبدع المسيرة الخضراء.
و بهذه المناسبة تقدم كمال صبري رئيس غرفة الصيد البحري الأطلسية الشمالية أصالة عن نفسه و نيابة عن باقي الأعضاء و الأطر بأحر التهانئ و التبريكات للسدة العالية بالله جلالة الملك محمد السادس نصره الله، معربا لجلالته عن الولاء الدائم و الإخلاص و الوفاء، و الدعاء لجلالته بموفور الصحة و العافية، و أن يحفظ جلالته بما حفظ به الذكر الحكيم و أن يشد أزره بولي عهده الأمير مولاي الحسن و باقي الأسرة الملكية ، ويبقيه ذخرا و ملاذا لشعبه الوفي.





















































































