المغرب الأزرق
نفى لحسن بنواري، النائب البرلماني عن إقليم تيزنيت، ان يكون مشروع احداث ميناء سيدي بولفضايل للصيد البحري له أية علاقة بالانتقام أو تصفية الحسابات بين إقليمي تيزنيت وسيدي إفني، وإنما يرجع إلى رغبة ساكنة إقليم تيزنيت في تجهيز تراب إقليمها بما يسمح باستثمار و تثمين الثروات المحلية بعيدا عن كل رغبة في منافسة أي كان .
وأوضح بنواري، عضو المجلس الإقليمي لتيزنيت،أن المشروع يعود الى سنة2010،و تمت بلورته من طرف فعاليات الاقليم من منتخبي المجلس الإقليمي السابق والحالي والسيد سمير اليازيدي عامل الإقليم الحالي والسيدين وزيري التجهيز السابق والحالي و السيد وزير الفلاحة والصيد البحري وكافة مساعديهم وبحارة الإقليم.حيث تمت المصادقة عليه في دورة المجلس الإقليمي لشهر يناير 2010 ،ليتم بعد ذلك رفع ملتمس بإدراج ساحل إقليم تيزنيت في صفقة الدراسات التي أعلنت عنها وزارة التجهيز والنقل في الحكومة السابقة خلال 2011 ، تهدف الى التعرف على المواقع المينائية المحتملة بالسواحل التابعة للمديريات الجهوية للتجهيز والنقل و المديريات الإقليمية للتجهيز والنقل لكل من أكادير، اشتوكة انزكان، تيزنيت، كلميم، العيون و بوجدور.
وقد افضت الدراسة الى تحديد ثلاث مواقع مناسبة بالواجهة البحرية لإقليم تيزنيت وهي موقع إيصوح، موقع أفتاس أكلو ، وموقع جلب سيدي بولفضايل بجماعة .
و يكشف لحسن بنواري أن المديرية الإقليمية للصيد البحري والمكتب الوطني للصيد البحري تحفظتا من إحداث ميناء للصيد البحري بإقليم تيزنيت، خصوصا بعدما قدم ممثل مديرية الموانئ بوزارة التجهيز التصميم الأولي المقترح لموقع جلب والمتمثل في توسيع المرفأ ، اذ تعتبر المنطقة ما بين موقع “فريك ريك” و “موقع الكزيرة” بسيدي إفني، محمية بحرية. ليظل مقتصرا على استقبال قوارب الصيد التقليدي إضافة إلى مرفأ ترفيهي يسند إنجازه للخواص، كما حددت التقديرات الأولية في 100 مليون درهم.
و يضيف لحسن بنواري النائب البرلماني لاقليم تيزنيت،أن جميع مراسلاته و تدخلاته من أجل الدفع لإحداث ميناء للصيد البحري قادر على استقبال مراكب الصيد الساحلي إلى جانب قوارب الصيد التقليدي ومرفأ ترفيهي . مشيرا الى لقاء تم ترتيبه يوم 01-02-2016، جمعه و وزير التجهيز و النقل واللوجيستيك بلجنة البنيات الأساسية بمجلس النواب،حيث طلب من الوزير باعطاء تعليماته للفريق المكلف بإنجاز دراسة ميناء الصيد البحري بإقليم تيزنيت، موقع جلب جماعة الساحل، حتى تشمل الدراسة ما يسمح بإحداث أرصفة استقبال مراكب الصيد الساحلي وكذا قوارب الصيد التقليدي ومرفأ للترفيه، تمت المصادقة عليه فورا.يقول لحسن بنواري
و في 02-02-2016 يضيف بنواري ،تم تقديم طلب للسيد وزير الفلاحة والصيد البحري ليعطي تعليماته لممثل وزارة الصيد البحري الذي سيحضر اللقاء مع المكتب الدراسي CID، المزمع تنظيمه بمقر عمالة تيزنيت لأجل الدفع في اتجاه مطالبة مكتب الدراسات بإنجاز دراسة ميناء يسمح باستقبال مراكب الصيد الساحلي إلى جانب الأنشطة الأخرى التقليدية والترفيهية، حيث صادق عليه الوزير أخنوش هو الآخر في الحين.
و في يوم 09-02-2016، عقد لقاء بعمالة تيزنيت حول اطلاق دراسة انشاء ميناء سيدي بولفضايل للصيد البحري أكد لحسن بونوار أن جميع المداخلات صبت في اتجاه مراجعة التصميم الأولي الذي أنجز سنة 2013 والعمل على تصميم ميناء يسمح باستقبال مراكب الصيد الساحلي وقوارب الصيد التقليدي ومرفأ للترفيه .
و أوضح بنواري أن الحاضرون اتفقوا على تقديم نتائج الدراسة وفق ثلاث اقتراحات متنوعة تكون قابلة للتطور وقابلة للاندماج فيما بينها، “كما خرج اللقاء بضرورة الانكباب على مسألة البحث عن تمويل ميناء الصيد البحري مع استحضار مساهمة كل من مجلس جهة سوس ماسة والمجلس الإقليمي لتيزنيت، وفي نفس الوقت الشروع في البحث عن الصيغ التنظيمية والتعاقدية المناسبة لتمويل مرفإ الترفيه عن طريق الشراكة قطاع عام – قطاع خاص”يقول النائب البرلماني عن اقليم تيزنيت .
و دعا لحسن بنواري فعاليات الإقليم كل المواقع، حكومية كانت أو برلمانية أو مجالس منتخبة بمختلف درجاتها أو غرف مهنية أو مستثمرين خواص أو مجتمع مدني لأجل تبني هذا المشروع والدفاع عنه حتى يخرج لحيز الوجود ،” وكلنا ثقة أن ميناءَ من هذا النوع ستكون له آثار إيجابية على التنمية الشاملة بالمنطقة برمتها” انتهى تصريح لحسن بنواري.




















































































