ماذا قدم ممثل قطاع الصيد الساحلي لدى غرفة الصيد البحري الأطلسية الجنوبية؟
سؤال يطرحه الرأي العام المحلي بميناء العيون حول الحصيلة التي يفضحها واقع ميناء يعتبر من أهم الأقطاب الاقتصادية على الصعيد الوطني.
الجواب تجده عند مهني صيد السمك السطحي الذين أجمعوا على أن خدمة المصالح الخاصة بميناء الداخلة و المحافظة على الامتيازات بالعيون هي الشغل الشاغل لممثل الدائرة البحرية بالعيون، فيما يعاني مهنيو الصيد الساحلي السطحي و الجر و الخيط ويلات الاكتظاظ و اجتياح الرابوز، و تعطل برنامج التناوب بالداخلة، و تعثر التثمين.حيث لا تزال مراكب الصيد البحري بجميع أصنافها تتعايش مع مشكل الاكتضاض الذي يتسبب بشكل مباشر في ضرب جودة المنتوج و تثمينه، كما يعاني الصيادون من تراجع في المخزون السمكي السطحي و الأخطبوط بعد اجتياح”الرابوز” للمصيدة الأطلسية الجنوبية،و عوض طرح بدائل واقعية تمكن المهنيين من تحسين الدخل عمدت غرفة الصيد الأطلسية الجنوبية الى محاولة تصدير الأزمة في رسالة الى وزارة الصيد البحري بايجاد الحل بميناء بوجدور المنظم ولوجه بموجب “عروض” بعيدا عن الداخلة حيث برنامج التناوب الذي يقوم على مبدأ التوافق البيمهني.
مقابل ذلك ووفق مصادر شديدة الاطلاع تنامت ممتلكات ممثل المهنيين و تزايدت بفضل استفادته من برنامج التناوب منذ إطلاقه الى اليوم، فيما شكل صندوق إغاثة البحارة و صندوق الإنقاذ أهم المداخل لاستقطاب الشعبية و نسج خيوط العلاقات بين المهنيين و مسؤولين اداريين في قطاع الصيد البحري، تقوم على المحاباة على حساب مالية الصندوقين.
مصادر مقربة من ملف الصندوقين الأسودين أكدت تورط ممثل مهني الصيد الساحلي بالدائرة البحرية للعيون في هدر المال العام وفق التقرير المالي الأخير.
“محمد الرزمة” وكيل لائحة الاتحاد الإشتراكي الفاعل الاقتصادي في الصيد البحري و الصناعات السمكية بجهة العيون الساقية الحمراء-بوجدور، يدخل غمار المنافسة بالدائرة البحرية بالعيون مدعوما ب”هشام نصف” أحد أهم الأقطاب في صنف الصيد بالخيط المؤازر هو الآخر بفصيل الصيد بالجر، و “رشيد اوجها” ممثل صيد السمك السطحي، في رسالة واضحة بضرورة التغيير و رد الاعتبار لميناء العيون و الدائرة البحرية للجهة، التي تضم ثلاث موانئ تعاني الاستغلال و الحيف، في ظل غياب رؤية واضحة تجعل من ميناء العيون و الموانئ المجاورة قطبا بحريا يليق بمكانة العيون كعاصمة للأقاليم الجنوبية، و يجعل من الصيد البحري و الصناعات السمكية و الأنشطة المرتبطة به دعامة اقتصادية حقيقية للتنمية المجالية و التنمية البشرية.
ترشح الرزمة محمد بخبرته الاقتصادية و السياسية سيمكن لا محالة من تقديم جرعة انعاش لدور غرفة الصيد البحري الأطلسية الجنوبية و تنشيط ملحقتها المهملة بالعيون. كما أن انتسابه للمنطقة يمنح تشرحه شرعية كبيرة و يجعل منه قيمة مضافة في الدفاع عن مصالح ميناء العيون و الترافع حول قضاياه. و هو ما يفتقده بعض المنافسين الذين تحولوا الى ماكينة تخدم أجندات خارجية بعيدا عن ميناء العيون ، و ترتبط مصالحهم ببعض الجهات بكل من أكادير و الداخلة، فيما مصالح مهني الصيد الساحلي بالعيون تنتظر من يدافع عنها.





















































































