في رسالة وجهتها النقابة الموحدة لبحارة الصيد الساحلي والتقليدي على الصعيد الوطني، المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، الى عزيز أخنوش بخصوص الخروقات التي طالت عملية الدعم المرتبطة بجائحة كورونا.
اعتبرت مصادر مهنية أن خروج الاطار النقابي في هذا التوقيت بالذات خروج غير بريء في فترة تتميز ب”التسخينات” قبل خوض غمار الاستحقاقات الانتخابية.
و اضافت أن إثارة موضوع الدعم يأتي في وقت جد متخلف عن الموعد بسنة كاملة عندما كان الاغلاق عاما و عرفت فيه شبكات النقل توقفا أربك حسابات الجميع، و علق البحارة بين المدن قبل أن تتدخل وزارة الصيد البحري بتنسيق مع الهيئات المهنية و النقابية لدى وزير الداخلية لفك الحصار و تسهل التحاق البحارة بمقرات عملهم.
و أضاف المتحدث أن قطاع الصيد البحري لم يعرف توقفا باعتباره قطاعا حيويا لتموين السوق المحلي من المواد الغذائية، و كذلك الاسواق الخارجية في اطار الاتفاقيات الدولية. كما أنه و خلال فترة الجائحة مكن استمرار نشاط الصيد من اجتناب كارثة سوسيو اقتصادية لآلاف البحارة ، عبأت معه الدولة جميع الامكانيات و الموارد لمنع تفشي فيروس كورونا من تأطير ميداني،و توزيع الكمامات،و اجراء تحاليل مخبرية لجميع البحارة، دون تسجيل أي بؤرة على متن مراكب الصيد البحري عكس البؤر الصناعية و العائلية التي عرفتها المملكة.
و استغرب المصدر ذاته كيف توجه رسالة الى وزير الصيد البحري بخصوص “الدعم” فيما المسؤول الأول هو رئيس الحكومة الذي تنضوي “النقابة الموحدة لبحارة الصيد الساحلي والتقليدي على الصعيد الوطني” تحت لواء الذراع النقابي لحزب رئيس الحكومة.





















































































