أشاد الرأي العام المهني بمنطقة الريف بمبادرة غرفة الصيد البحري المتوسطية تخصيص مليون درهما لفائدة صندوق تدبير جائحة كرونا تفاعلا مع التوجيه الملكي السامي للحكومة بإنشاء ” صندوق خاص لتدبير ومواجهة فيروس كورنا “.
وتقول فعاليات مهنية محلية أنه بقدر ما كانت هذه المساهمة محمودة ولا تستحق إلا الثناء فإنها بالمقابل تميط اللثام عن حقيقة لا بد من الجهر بها، وهي أن الغرفة المتوسطية استطاعت و في ظرف استثنائي أن تخصص مليون درهما لفائدة صندوق تدبير جائحة كورونا، في الوقت الذي نفس القرار أن يكون لفائدة المتضررين من آثار جائحة ” النيكرو “، الذي تعاني منه المنطقة المتوسطية منذ سنين طويلة ، و أرغمت المهنيين على توقيف نشاط الصيد واختيار الهجرة القسرية باتجاه موانئ أطلسية ، دون أن تحدث صناديق خاصة بتدبير الجائحة يتم تموينها من المهنيين أنفسهم و من الغرفة و من الجماعات التي تتحصل على ايرادات من الصيد البحري، أو اطلاق مبادرات محلية عوض التباكي كل بقلة الحيلة و” العين بصيرة واليد قصيرة “، لتطل علينا نفس الجهة مع فيروس ” كورنا ” وهي تتباهى بمساهمتها في صندوق الطوارئ الخاص ب بجائحة” كورنا “.
ذات الجهات دعت غرفة الصيد البحري المتوسطية أن تتفضل بإحداث صندوق لتدبير جائحة النيكرو و تخصيص جزء من ميزانيتها السنوية للتخفيف تداعيات آثار النيكرو على المهنيين من بحارة موانئ الشمال والمجهزين معا، لتنمية القطاع والأخذ بيد المهنيين لتجاوز جائحة النيكرو عوض ترك الحبل على الدولة في هذه القضية.
خالد الزيتوني-المغرب الأزرق-الحسيمة.





















































































