حاميد حليم -المغرب الأزرق -طانطان
“بن اعلي ارحل” شعار تعالت به حناجر المحتجين صباح اليوم صباح اليوم 25 مارس 2014 خلال الوقفة الاحتجاجية لفعاليات المجتمع المدني على مشارف بوابة ميناء طانطان.
الوقفة الاحتجاجية التي نظمتها عدد من فعاليات المجتمع المدني باقليم طانطان، تأتي على خلفية الوضع الخطير الذي يهدد مصالح النشيطين على قطاع الصيد البحري بميناء طانطان ، من بحارة و أرباب مراكب الصيد بمختلف الاصناف،و تجار السمك و نقل السمك و التقل العمومي و شركات الانتاج و التموين.
الوقفة و حسب عدد من المهتمين تأتي جد متأخرة ،حيث أن الوكالة الوطنية للموانئ تباشر منذ مدة عملية جرف الرمال،رغم تهالك “الجرافة”، في حين أن آخرين يرون أن جرف الرمال يسير بخطى جد ثقيلة و أن العملية برمتها محاولة امتصاص لغضب المهنيين و ذر الرماد في عيون المسؤولين و الرأي العام، و هدر للمال العام.خاصة و أن مركبا للصيد الساحلي من صنف السردين كان قاب قوسين أو أدنى من الجنوح يوم الخميس الماضي 20 مارس 2014.
” بن اعلي ” مدير الوكالة الوطنية للموانئ مطالب بالرحيل، و يتحمل المسؤولية الكبيرة فيما آلت اليه بوابة ميناء طانطان هذا ما ردده المحتجون صباح اليوم أمام بوابة ميناء طانطان.
ميناء طانطان الذي يحتوي عدد من القوارب و مراكب الصيد الساحلي و اسطول الصيد بأعالي البحار،و حسب المهنيين أصبح مقبرة في مدخله و مطحنة بداخله في حالة ارتفاع المد.
المهنيون رفعوا سقف المطالب من جرف الرمال الى توسيع الميناء بإنشاء حوض جديد بالجهة الغربية من الميناء الحالي.حيث باتت جنبات هذا الاخير شطآنا تتراكم فيها الرمال.
هذا و كانت لجنة برلمانية قد قامت بزيارة لميناء طانطان يوم 17 مارس الجاري . استهلت باجتماع مغلق مع السيد عامل الاقليم حيث قدمت لها شروحات مستفيضة من طرف السيد مدير الوكالة الوطنية للموانئ حول الميناء و المشاكل التي تحول دون عمله بشكل عادي .
كما نظمت ندوة بمقر الوكالة الوطنية للموانئ لمناقشة المشاريع التي من شأنها الرفع من مردودية الميناء وكذا الخطوات والتدابير المتخذة من طرف الوكالة لضمان السير العادي للميناء.





















































































