مع اطلالة كل موسم صيد الاخطبوط يستبشر مهنيو الصيد البحري خيرا العائد المتوقع لسد حاجياتهم اليومية و تغطية تكاليفهم الانتاجية.
حيث تعبا مصالح الصيد البحري جميع إمكانياتها لانجاح الموسم بتعاون مع باقي المصالح المينائية و الامنية.
باسفي و من أجل تقريب الادارة من المواطنين خدمة للمصلحة العامة و تمكينا للصيادين من الخدمات وضعت مصالح مندوبية الصيد البحري رهن اشارة المرتفقين نقطة عائمة للتصريح بالمنتوج تسهل على الصيادين التصريح مباشرة بعد وصولهم و قبل وضع قدميهم على رصيف الميناء.
في مشهد حيث الانفصام هو الحالة الثابتة حيث يتزاحم العشرات من الصيادين كل يوم و بعد كل رحلة صيد موسومة بالعناء على متن خافرة الانقاذ الحوز(النقطة العائمة) قبل الولوج للمقصورة للتصريح بالمنتوج، دون اعتبار للحالة الوبائية و التدابير الاحترازية للحد من تفشي الجائحة و متحوراتها هذا في الوقت الذي تفرض فيه الحكومة جواز التلقيح كشرط للاستفادة من الخدمات العمومية.
خافرة الانقاذ و هي الموكول اليها البحث و انقاذ الارواح البشرية في عرض البحر ،و هي التي يتم تمويل صندوقها من جيوب الصيادين تخلت عن مهمتها لتتحول الى مكتب للتصريح تابع لمندبية الصيد البحري باسفي تعيش هي الاخرى حصارا يوميا من طرف حوالي400 قاربا للصيد تنتظر التصريح للتفريغ.
لا تنتهي معاناة الصيدين بعد رحلة صيد محفوفة بالمخاطر و تكبد عناء الانتظار للتصريح بل ينضاف عبء مسؤولية الوقوع في “التصريح الكاذب” حيث يكون الجزاء غرامات ثقيلة.
اكثر من جمعية مهنية و نقابة مؤازرين بممثل الصيد التقليدي بميناء اسفي لدى غرفة الصيد البحري الاطلسية الشمالية وجهت رسالة عنوانها “ادانة ثقيلة مندوب الصيد البحري باستعمال الشطط” الى الادارة المركزية تطالب بتوفير ميزان لوزن المصطادات قبل تفريغها و لضبط الكمية، لوضع حد لاستغلال الخطأ الذي يقع فيه الصيادون بعد تصريحهم المبني على توقعات غير دقيقة و يوضف ضد المصرح و تحميله تبعات ذلك.
المهنيون طالبوا في ذات الرسالة باعادة حالة خافرة الانقاذ الى سابق عهدها كوحدة للانقاذ البحري و وضعها رهن الاشارة لاداء مهامها في احسن الظروف عوض تحويلها الى نقطة للتصريح بالمصطادات.

عبد الرحيم النبوي-المغرب الازرق-اسفي





















































































