المغرب الأزرق
نجحت غرفة الصيد البحري الاطلسية الوسطى في عقد جمعيتها العامة اليوم الخميس 12نونبر2015،بعدما تم تأجيلها لعدم اكتمال النصاب القانوني.
دورة اليوم كانت تاريخية اذ تعتبر أول دورة في تاريخ غرفة الصيد البحري الاطلسية الوسطى و منذ 1997 يحضرها أغلبية الاعضاء،حيث تميزت بالحرارة التي طبعت جل أطوارها و حادت في كثير من الاحيان عن مسارها، و ما تضمنه جدول الاعمال.اذ تحولت الجولة من جلسة مفروض فيها دراسة و تدارس جدول الاعمال الذي يحمل مشاريع قوانين تهم القطاع و المهنيين،الى ما يشبه حلبة صراع .
الجلسة اعتبرها الحاضرون أحكاما جاهزة و هجوما منسقا لنسف اللقاء،و تصفية حسابات.خاصة يقول مصدر ان المحسوبين على المكتب المسير و الاغلبية، يتخلون على مسؤوليتهم و يتقمصون ألوان المعارضة، ،في الوقت الذي كان فيه من المفروض تحمل المسؤولية ،أو الاستقالة من المكتب المسير.
القانون الداخلي للغرفة كان محورا حاز الكثير من النقاش و الجدل حيث اجمع الحاضرون على تحيينه و تعديله بما يتماشى و المستجدات السياسية و ما تعرفة الساحة المهنية من تطورات.
عدد من الاصوات المعارضة ابدت احتجاجا على طريقة تعيين الاعضاء المرشحة لشغل مقاعد بجامعة غرف الصيد البحري ،و هو ما أجاب عنه ماء العينين العبادلة كون العملية تحتاج الى تعديل في القانون الاساسي للجامعة،هذا الاخير هو من ينظم العملية و يمنح الصلاحية لرئيس الغرفة بتعيين الاعضاء.
دار البحار هي الاخرى نقط من “المختلفات”التي أثارها فؤاد بلعلالي الذي طالب رئاسة الغرفة بتقديم توضيحات حول الاعتماد المخصص لدار البحار و فق اتفاقية وقعت بين غرفة الصيد البحري و دار البحار بموجبها تمنح الغرفة 05 ملايين سنتيم،أكد رئيس الغرفة أنها الاعمتاد الخاص بسنة 2015 يتخذ مسارها في اجهزة ادارة المالي و سيتم تحويله.
رشيد بنكيران تأسف على مستوى الخطاب و على المستوى الذي يفتقد الى الوعي بالمسؤوليات الجسيمة لغرف الصيد البحري و للقطاع.
عبد الرحمان سرود أكد و في تصريح للمغرب الأزرق أن هذه الدورة و رغم ما شابها من تشنجات فتعتبر ناجحة،و أكد فيها المهنيون على غيرتهم على القطاع و على غرفة الصيد البحري،و أكد أن جميع مقترحات المهنيين سيتم أخذها بعين الاعتبار،دون الاخلال بالقوانين المنظمة.
و طالب رئيس غرفة الصيد الاطلسية الوسطى لأكادير الجميع بتحمل مسؤولياتهم و استحضار الشرائح من المهنيين الذين وضعوا ثقتهم فيهم،كما دعا اللجان المختصة الى القيام بمهامها،مضيفا أن الباب مفتوح أمام الجميع للعمل لانضاج التجارب و اغناء النقاش خدمة للمصالح العامة للقطاع،و محملا في نفس الوقت الجميع أغلبية و معارضة لتقديم برامج واقعية و مقترحات تنهض بالقطاع و تخدم المهنيين،و ترقى بمستوى غرفة الصيد التي تبقى غرفة للجميع و ليست غرفة الرئيس،نافيا بذلك جميع الاتهامات التي تروج أن رئاسة الغرفة تستفرد بالقرارات أو تشتغل دون استشارة الاعضاء،أو الهيئات المهنية المنظمة.
و في ختام الدورة رفعت برقية ولاء و اخلاص الى السدة العالية بالله جلالة الملك محمد السادس نصره الله،و رفعت الجلسة.





















































































