عبد الرحيم النبوي-المغرب الأزرق-آسفي
دعم الانشطة المدرة للدخل وتحسين الوضعية الإجتماعية لبحارة قطاع الصيد التقليدي، والعمل على تحسين ظروف العمل عبر الحد من المخاطر التي تحدق بهم، وكذا توفير ظروف مريحة للاشتغال “، هي الأهداف التي جاء بها البرنامج الافقي للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية باسفي لسنة 2013 ،حيث مكن مهنيي الصيد التقليدي من محركات حديثة وأدوات عمل جديدة.
وفي هذا الاطار اشرف والي جهة دكالة عبدة السيد العبد الفتاح البجيوي رفقة الكاتب العام لعمالة اقليم أسفي وباشا المدينة وشخصيات مدنية وعسكرية بالاضافة الى مندوب الصيد البحري بالنيابة باسفي و المدير الجهوي للمكتب الوطني للصيد صباح يوم الجمعية 23 يناير 2015 بميناء مدينة أسفي ، على حفل توزيع تجهيزات تهم قطاع الصيد البحري التقليدي استفاد منها حوالي 27 بحار ينتمون لتعاونية المسيرة الخضراء لأرباب و بحارة الصيد التقليدي بميناء أسفي وجمعية الامل والمستقبل لبحارة و اصحاب قوارب للصيد التقليدي بميناء أسفي . وتشمل التجهيزات البحرية التي توزيعها 27 محركا من فئة 15 حصان ،و27 آلة تحديد المواقع GPS ، ساهمت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية لاقتنائها بغلاف مالي قدرت ب 00 000 400 درهم ، في حين حددت مساهمة وزارة الفلاحة والصيد البحري قطاع الصيد البحري في 00 000 200درهم ، ليصل مجموع الاعتمادات المرصودة للمشروع حوالي 00 000 600درهم .
واوضح السيد عقا نور السعيد رئيس تعاونية المسيرة الخضراء للصيد التقليدي بميناء أسفي اهمية هذه المبادرة التي تدخل في اطار تحسين الوضعية الاقتصادية والاجتماعية للبحار بأسفي من خلال دعم المتضررين من الحريق الذي سبق أن أتى على معداتهم بالمستودعات السابقة ، مبرزا أن توزيع محركات القوارب و آلة تحديد المواقع GPS ستساهم في توفير السلامة البحرية للمراكب، وكذا تأمينها من المخاطر والحوادث التي طالما عانى منها البحارة، وأضاف في تصريح للمغرب الازرق ، كون المبادرة ستقلل من مظاهر الهشاشة وسط البحارة، فضلا عن الزيادة في أوقات العمل، وتوفير مدخول إضافي لهم ولعائلتهم”.
ومن جهته اشاد الهاشمي الميموني احد الفاعلين بالقطاع ، بهذه الالتفاتة التنموية التي تسعى الى النهوض بالجانب الاجتماعي والاقتصادي لرجال البحر، وتطوير قطاع الصيد التقليدي بأسفي ، كما ان هذه المبادرة تدخل في إطار مخطط “أليوتيس”، مشيرا الى أن وزارة الصيد البحري تسعى إلى الاهتمام بجميع الشرائح المشتغلة في المجال البحري، ابتداء من البحار وصولا إلى المستهلك، داعيا الجهات المسؤولة إلى تسليط الضوء على قطاع الصيد البحري في بعده التكويني بالقيام بمبادرات للتأطير والتوجيه، يستفيد منها المهنيون وجميع المتدخلين في القطاع”.
وللتذكير فتعاونية المسيرة الخضراء لأرباب و بحارة الصيد التقليدي بميناء أسفي تهدف الى الترقية الاقتصادية و الاجتماعية للمنخرطين بها، و تعتبر من الهيئات النشيطة في قطاع الصيد البحري بالمنطقة.بفضل ادارتها و الغعاليات التي تشرف على تسييرها.






















































































