المغرب الأزرق
عقد المدير العام للمعهد الوطني للبحث في الصيد البحري اليوم الثلاثاء 11 يوليوز2017 اجتماعا حضره ممثلو بعض الهيئات المهنية بالحسيمة و المدير الجهوي للجهة الشرقية بالناظور، و المدير الجهوي للمتوسطي بطنجة،حيث أكد مهنييو الصيد على الثقة في المؤسسة العلمية و أطرها،و نتائج أبحاثها العلمية التي تهدف الى حماية المخزون السمكي و التوازن الايكلوجي.
و دعا الدكتور عبد اللطيف فرج المهنيين الى التعاون من أجل استرجاع المصايد المتوسطية عافيتها،حيث أكدت الابحاث أن نذرة شح المصايد من الاسماك السطحية هو السبب الرئيسي لهجومات النيكرو على مصطادات المراكب،و أن النيكرو هو الاخر متضرر من نذرة الاسماك ما يدفعه الى الهجوم على الشباك لانتزاع حصته و تحقيق اكتفاءه اليومي من الغذاء الذي اساسه الاسماك السطحية الصغيرة و منها السردين.
مشيرا الى أن المعهد قد توصل بالشباك التجريبية لحماية المصادات من هجمات النيكرو،و ستكون مخصصة للمراكب البالغ طولها 17 مترا فما فوق،و أن المعهد في حاجة الى مركب للصيد للقيام بالتجربة بشرط ان يكون ملائما و جاهز تقنيا للقيام برحلة صيد في احسن الظروف ،من أجل انجاح التجربة.
و أوضح منير الدراز ممثل قطاع الصيد البحري لدى غرفة الصيد البحري المتوسطية بميناء الحسيمة أن المهنيين قد بلغوا حالة من الافلاس بسبب تدهور وضعم الاقتصادي نتيجة هجومات النيكرو و شح المصطادات و تراجع المخزون ،و أكد الدراز على أن المهنيين لن يختلفوا مع المعهد في قراراته و ان كانت تستدعي فرض راحة بيولوجية ، لكن الاشكال هو ضغط البحارة الذين لا مورد لهم الا عائدات الصيد.





















































































