المغرب الأزرق
تحولت نقمة السلطعون الأزرق الذي اجتاح سواحل تونس قبل سنوات الى نعمة حولت العديد من المناطق الى نقط جذب للاستثمارات في معالجة و تصدير المنتوج ،كما مكنت مهنيي الصيد البحري من ترقية وضعيتهم المهنية و الاجتماعية.
جرجيس احدى المناطق حيث تركزت أول منشأة صناعية لتصديره و كما انتعشت حركية اسطول النقل و اللوجيستيك ، وأنشطة المعالجة و الفرز ، قبل بلوغها الى مرحلة التعليب ثم الشحن نحو الخارج.
يتميز السلطعون بسرعته في السباحة والتنقل، وتحتوي صدفته على الكثير من الأشواك الضارة. وأثبتت الدراسات العلمية أن السلطعون الأزرق وصل إلى السواحل التونسية عبر طريقين، وكان للنقل البحري وتغيرات المناخ دور مهم في ذلك.
السلطعون الأزرق أو داعش البحر ، لم يكن مألوفا قبل أربع سنوات،قبل أن يتحول الى عمود لاقتصاديات العديد من مهنيي الصيد ، حيث كانت كميات كبيرة منه كانت تعلق بشباك الصيادين في منطقة خليج قابس (جنوب)، عوض الاسماك التي يعول عليها في سد حاجيات الصيادين ، وسرعان ما انتشر وتحوّل على مدى سنتين 2014-2016 إلى مشكلة تؤرقهم لكونه يلتهم السمك ويمزق الشباك.




















































































