ذكرت صحيفة The Straits Times في تقرير أن العالم أصبح في مرحلة حاسمة، وعلى مشارف الدخول في مرحلة “الاقتصاد الأزرق”، والتي سيحتاج فيها المصنعون لإعادة اكتشاف الثروات الطبيعية في كل منطقة، ولا سيما في البحار والمحيطات، التي لم تستغل اقتصادياً بشكل كاف حتى الآن.
ويقول التقرير: “إذا تم استغلال المحيطات والبحار بشكل مستدام، فإنها قد توفر الموارد والثروة ونوعية المعيشة بشكل دائم، فالمحيطات تميز الأرض عن الكواكب المعروفة الأخرى، فهي تساعد على استدامة الحياة”
. وحذر التقرير من خطورة عدم تبني “الاقتصاد الأزرق” المستدام في أسرع وقت ممكن بالقول: ” لقد وصلنا منذ فترة طويلة إلى مرحلة أنه في حال عدم إيلاء الاهتمام للاستدامة في أعمالنا، فإن النظام البيئي للأرض قد يعاني من أضرار لا يمكن إصلاحها، ما قد يعيق قدرة الأجيال المقبلة على الحفاظ على مستويات المعيشة الحالية”.
ويقدر الصندوق العالمي للطبيعة أصول المحيطات العالمية، بأكثر من 24 تريليون دولار، مع إضافة قيمة سنوية 2.5 تريليون دولار، لتعتبر سابع أكبر اقتصاد عالمي، اذ يمكن أن تشكل المسطحات المائية مصدراً كبيراً للدخل ما اذا تم استغلالها بشكل أفضل.
و يعتبر الاقتصاد الأزرق مجالا واعدا للاستثمار مع انخفاض أسعار النفط وتقلبات أسواق المال العالمية، بالنظر لما يقدمه من فرص استثمارية عديدة تعد بدخل مادي مجزٍ، ليكون أحد البدائل المتاحة للدول المصدرة للنفط.





















































































