استنكرت فعاليات في الصيد الساحلي ما وصفته بانبطاح وزارة الصيد البحري أمام ارادة قلة من المستثمرين في الصيد بأعالي البحار على حساب مصالح صنفي الصيد الساحلي و الصيد التقليدي.
واعتبرت المصادر تراجعات وزارة الصيد البحري في عدد من القرارات السيادية التي من شأنها المحافظة على الثروة السمكية و ضمان الاستدامة نموذج صارخ لضعف الادارة لا يفسره اي موجب قانوني او أخلاقي و حتى علمي في الوقت الذي لم يجف مداد الخطاب الملكي الأخير في الذكرى20 لعيد العرش.
المصادر كشفت مناورات جديدة و مساعي حثيثة يباشرها فصيل بلوبي أسطول الصيد بأعالي البحار يمارس ضغوطا وصفتها ب”الرهيبة” على صانعي القرار بوزارة الصيد البحري لاستصدار قرار ينهي الموسم الصيفي الحالي لصيد الأخطبوط في 31 غشت 2019 عوض 16 شتنبر 2019 .
و اضافت المصادر أن ذات الجهات استفادت من امتياز عطلة عيد الأضحى التي عرفت توقف نشاط الصيد الساحلي و الصيد التقليدي حيث استفرد اسطول الصيد بأعالي البحار بحصد مناطق الصيد و جرف ما يمكن جرفه دون منافسة، و بالتالي فالضغط في اتجاه تقليص مدة الصيد ستكون لصالحه مرة أخرى ما سيحرم فئة كبيرة من مهنيي الصيد الساحلي و الصيد التقليدي من حق الاستغلال لاسبوعين و تعويض التوقف الذي صادف عطلة عيد الاضحى تقول المصادر.
دفوعات شركات الصيد بأعالي البحار الداعية الى تقليص مدة الصيد الى متم الشهر الجاري، مبنية على عدم تسويق المصطادات المجمدة للموسم الشتوي الفارط بالإضافة إلى مصطادات الموسم الصيفي الحالي بسبب كساد السوق الدولية و إنهيار الأسعار بأكثر من النصف .
مهنيو الصيد الساحلي بالخيط و الصيد بالجر و الصيد التقليدي ، و حسب المصادر، ينتظرون بفارغ البر استئناف مشاط الصيد، لاستدراك ضعف المردودية ،و التوقف القسري لنشاط الصيد خلال فترة عطلة عيد الاضحى.
المصادر حذرت وزير الصيد البحري عزيز أخنوش من مغبة الاذعان التام لأهواء و جشع لوبي الصيد بأعالي البحار،في الظرفية الحالية ما يشكل انتحارا سياسيا غير محسوب العواقب،بالنظر الى الطبقة الشعبية التي يمثلها قطاعي الصيد الساحلي و الصيد التقليدي،مقابل قلة من المستثمرين في الصيد بأعالي البحار.






















































































