تباشر مصالح المراقبة الصحية للمنتوجات الغذائية بسوق السمك للبيع بالجملة بمدينة فاس عملها بشكل صارم و حازم، في مواجهة العبث الذي ساد لعقود و كرسته ثقافة اللامبالاة و الاهمال المعتمدة من طرف الجهات المسؤولية بولاية فاس و مجالسها و الإدارات الوصية على صحة و سلامة المستهلك قبل صحة و صلامة المنتجات الغذائية.
الدكتور الفيلالي ورشيد بزا المسؤول بالمكتب الوطني لحفظ صحة و سلامة المنتجات الغذائية بفاس و المشرف على صحة و سلامة المستهلك يقود حملة شعواء على مروجي المنتجات البحرية الفاسدة أو المجهولة المصدر او التي لا تسوفي الحجم التجاري التي كانت الى الامس القريب تجد في سوق السمك بفاس “بنسودة” الملاذ الآمن للترويج و التداول و التربح على حساب صحة و سلامة المستهلك، و في غياب تام لأي رقيب او حسيب.
سعيد بوحريمات أكد في تصريح للمغرب الأزرق أن مصالح ONSSA تمارس عملها و مهامها بشكل جد معتبر يندى له الجبين أمام حجم ما يتم عدم التأشير عليه من المنتوجات البحرية التي تعرض في السوق.
و اشاد سعيد بوحريمات و هو عضو احدى الهيئات المهنية في تجارة السمك بفاس، بعمل الدكتور الفيلالي و وفوقه حاجزا منيعا أمام تسريب المنتجات البحرية الغير القانونية، داعيا في نفس الوقت السلطات ذات الاختصاص في المراقبة و محاربة الصيد الغير القانوني التدخل بحزم و مؤازرة مصالح ONSSA في مواجهة لوبيات الفساد و التربّح على حساب صحة و سلامة المستهلكين.
و كان سوق السمك للبيع بالجملة “بنسودة” بمدينة فاس نقطة سوداء في تجارة السمك مطرحا تنتهي اليه المفرغات السمكية التي ترحل من عدد طرف تجار السمك بعدد من الموانئ الوطنية ،و التي غالبا ما تفتقد الى معايير الجودة و صحة و سلامة المنتوج.























































































