احتضنت عمالة إقلیم آسفي، الخميس الماضي، توقيع اتفاقیة شراكة من أجل إنجاز مشروع تصفیة المیاه العادمة بمدینة آسفي وإعادة استعمال المیاه المصفاة لأغراض صناعیة بین الوكالة المستقلة الجماعیة لتوزیع الماء والكھرباء بإقلیم آسفي والمكتب الشریف للفوسفاط، إلى جانب عمالة إقلیم آسفي، الجماعة الترابیة لآسفي ووكالة الحوض المائي لأم الربیع ، و تھدف الاتفاقیة المبرمة إلى تحدید شروط انجاز، تمویل واستغلال المنشآت المتعلقة بمشروع محطة تصفیة المیاه العادمة بمدینة آسفي وإعادة استعمال المیاه المصفاة، المزمع انشاؤھا خلال الفترة الممتدة بین 2020 و2022.
وتنص الاتفاقیة المذكورة على انجاز المشروع في شقین، يتعلق الشق الأول الذي ستنجزه الوكالة في إطار البرنامج الوطني للتطھیر السائل بغلاف مالي یقدرب100 ملیون درھم ، یتضمن إنجاز محطة المعالجة الأولیة قصد تصفیة المیاه العادمة لتستجیب للمعاییر المعمول بھا طبقا للمقتضیات القانونیة في ھذا المجال، إنجاز قناة الضخ للمیاه المصفاة انطلاقا من محطة المعالجة الأولیة إلى موقع محطة المعالجة النھائیة ، إنجاز وتجھیز محطة الضخ.
في حين يتضمن الشق الثاني الذي ستنجزه شركة المجمع الشریف للفوسفاط بغلاف مالي یناھز 480 ملیون درھم، انجاز محطة المعالجة النھائیة من أجل إعادة استعمال المیاه العادمة في مجال الأنشطة الصناعیة للمركب الكیماوي للفوسفاط بآسفي، مع انجاز قناة الربط للمیاه المصفاة انطلاقا من محطة المعالجة النھائیة إلى منشآت الشركة.
ویندرج ھذا المشروع في إطار الرھانات التي یخوضھا المغرب من أجل إرساء عوالم تنمیة مستدامة عبر تثمین صبیب یناھز حالیاً 8 ملایین متر مكعب سنویا بإعادة استعمالھ صناعیا بعد إخضاعه للمواصفات والمعاییر الدقیقة المعمول بھا في المجال. بالإضافة إلى أنه سیُمِّكن من تحسین الوضع البیئي للمدینة عبر وقایة الوسط الطبیعي من المیاه العادمة التي كانت تقذف مباشرة في البحر، مما یتلاءم مع أھداف الإستراتیجیة الوطنیة للتنمیة المستدامة.
یأتي ھذا المشروع تتویجا للمجھودات التي تقوم بھا الوكالة بمعیة جمیع الأطراف والمتعلقة بإنجاز أشغال تقویة شبكة التطھیر السائل وتوسیعھا و ذلك منذ تولیھا تدبیر ھذا القطاع في مدینة آسفي.
عبد الرحيم النبوي-المغرب الأزرق-أسفي





















































































