أعلن الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني أن «الدولة ستتحمل عن أرباب الأسر العاملين في قطاع الصيد التقليدي كافة الضرائب والإتاوات المترتبة على هذا النشاط طيلة بقية السنة».
جاء ذلك في خطاب موجه للشعب الموريتاني بثته وسائل الإعلام الرسمية، حول الحالة الوبائية بالبلاد و الإجراءات المتخذة لتبير الأزمة بسبب تفشي فيروس كورونا، حيث أكد الرئيس الموريتاني عن إنشاء صندوق خاص للتضامن الاجتماعي ومكافحة فيروس كورونا، سيمكن الدولة من اقتناء كافة احتياجات البلد من الأدوية والمعدات والتجهيزات الطبية المرتبطة بالوباء، بلغت مساهمة الدولة فيه 25 مليار أوقية قديمة، ومفتوح أمام من يرغبون في المساهمة فيه.
وأشار ولد الغزواني في خطابه إلى أن الوباء الذي يجتاح العالم قد يؤثر على حركة التجارة العالمية ما يقد يخلف آثاراً على تموين السوق، ولكنه قال إنه أمر القطاعات المعنية باتخاذ كافة التدابير اللازمة لضمان استمرارية تموين البلاد بكافة احتياجاتها من المواد الغذائية والطبية والمحروقات.
ولمواجهة هذه الآثار المحتملة أعلن ولد الغزواني عن «تخصيص خمسة مليارات أوقية قديمة لدعم 30 ألف أسرة فقيرة، من الأسر المعالة من طرف النساء والعجزة وذوي الإعاقة، أغلبها في نواكشوط بإعانة مالية شهرية طيلة ثلاثة أشهر».
كما أعلن «تحمل الدولة لكافة الضرائب والرسوم الجمركية على القمح والزيوت والحليب المجفف والخضروات والفواكه كيلة ما تبقى من السنة، وهو ما سيساهم في تخفيض أسعار هذه المواد الأساسية»، وفق تعبيره.
وأضاف ولد الغزواني في خطابه أن الدولة «تتحمل فواتير الماء والكهرباء عن الأسر الفقيرة لمدة شهرين»، كما تتحمل عن أصحاب المهن والأنشطة الصغيرة ولمدة شهرين كافة الضرائب البلدية».





















































































