أسهم الوضع الاستثنائي الذي فرضه الحجر الصحي حالة الطوارئ بسبب جائحة كورونا الى فلترة ظهور تباينات كبيرة بين قرارات السلطات في الالتزام بالتدابير الواقية بما فيها الحجر الصحي، و السلطات المينائية لبني انصار التي تستمر في أنشطتها بما فيها الصيد البحري.
عدد من تجار السمك بالمنطقة يعيشون و بشكل يومي صعوبات في الولوجيات للميناء من أجل ممارسة أنشطتهم الاقتصادية فميا تطالب السلطات بإلزامية التوفر الرخصة الاستثنائية لمغادرة السكن.
السلطات المينائية و رغم إدلاء عدد من التجار بذات الوثيقة إلا أنها أضافت السجل التجاريالى البيانات المدلى بها لولوج الميناء.
مصادر مقربة أوضحت أن السلطات المينائية عمدت الى فرض شروط لولوجيات الميناء للحد من تسرب بعد الوافدين على المنشأة و تفاديا للاكتظاظ، في اطار التدابير الاحترازية لمواجهة تفشي جائحة كورونا.
المهنيون و في ظل المستجدات و القرارات المتخذة دون سابق إعلام ، يطالبون بتوضيحات حول أسباب التضييق على عليهم، و تمتيع أخرون بالحق في ممارسة نشاط تجارة السمك ما يتنافى مع مبدأ العدالة و التنفسية، و يمنح الحق لجهات نافذة من الاستفادة من الوضع و احتكار المنتوج.





















































































