يعكس المشهد بميناء أكادير حالة من الفوضى اختلط فيها العبث و الاستهتار بصحة و سلامة المواطنين رغم إعلان حالة الحجر الصحي و ما رافقها من تدابير و إجراءات احترازية للحد من تفشي فيروس كورونا، مع تدني في الخدمات العمومية حولته فئات لا مهنية من أزمة الى فرص للاستغلال.
حيث أكد مريزيك مريزيك الكاتب العام للجمعية المهنية لتجار السمك للبيع بالجملة أن مجهودات جبارة يقوم بها المسؤول الأول للمكتب الوطني للصيد بميناء أكادير لتجويد الخدمات و ضبط الانفلاتات الى الحدود الدنيا، غير أنه و للأسف -يقول مريزيك- فان وجود عناصر لا مسؤولة تشرف على بعض المصالح و منها مركز الفرز السمك السطحي الصناعي تتراخي في أداء مهامه لدرجة تساوي فيها تجار السمك المهنيون مع “الشناقة”.
و قال المتحدث في تصريحه للمغرب الأزرق أن ميناء أكادير الذي يعد قطبا اقتصاديا مهما و معلمة تاريخية في مهن الصيد البحري و تجارة السمك و الصناعات البحرية، يعاني من ظاهرة “العصا في الرويضة” التي يعتمدها بعض الموظفين الغير المسؤولين، ضد رؤساء المصالح،التي يتجاوز خطرها فيروس كورونا، ما يتسبب في الاحتقانات المجانية التي تنقلب عادة على المدراء و المناديب كما هو الشأن في الصيد البحري و المكتب الوطني للصيد.
و أشاد مرزيك بمجهودات مصالح مندوبية الصيد البحري و المكتب الوطني للصيد في خدمة قطاع الصيد البحري و تجارة السمك، داعيا المسؤولين الى مزيد من الصرامة في تنظيف القطاع من الدخلاء الذين ما سيساهم في كل حل العديد من المشاكل المفتعلة.






















































































