تبخرت أحلام وعود الحكومة و معها الفاعلين الاقتصاديين بتوفير 10 آلاف طن من المنتوجات البحرية، في اطار الدعم الموجه للمواطنين للتخفيف من آثار جائحة كورونا، في غضون 3 أشهر ( ابريل وماي ويونيو) ،حيث لم يتمكن الفاعلون في القطاع من توفير سوى 600 طنا رغم بقاء شهر واحد تقريبا. بعدما تعذر توفير 800 طنا خلال المرحلة الثانية حيث لم تتجاوز 200 طنا فقط، و التي كانت مقرر اطلاقها في منتصف شهر رمضان.
وكان الرئيس الموريتاني محمد ولد الغزواني قد اشار في خطاب في 25 مارس الماضي الى عزم الحكومة توفير دعم غذائي سمكي للمواطنين، حيث أشرف وزير الصيد والاقتصاد البحري الناني ولد أشروقه في بداية شهر ابريل الماضي على اطلاق المرحلة الأولى في نواذيبو بإرسال 13 شاحنة إلى 35 مقاطعة بموريتانيا و وعد بأن تتوالي القوافل وهو مالم يحدث إلى الأن وقرب انتهاء الأشهر الثلاث المحددة.
و يرجع المتتبعون التعثر الى تعذر توفر أنواع من الأسماك بعينها و التي يقبل عليها المواطن الموريتاني، إضافة الى غياب خبرة في التوزيع.





















































































