تمكنت مصالح الجمارك بميناء طنجة من اعتراض شحنة من الاخطبوط كانت معدة للتهريب، حيث تقدر بأكثر من 100 طن من الاخطبوط ،كانت قادمة من الداخلة في اتجاه الأسواق الاوربية.
و نسبت مصادر أعلامية الشحنة الى أكبر وحدة لتجميد المنتوجات البحرية، فيما نفت مصادر مقربة ذلك ، معتبرة أن العملية تأتي في اطار حملة التشهير المستدامة و ادعاء وقائع غير صحيحة، مبرزة أن الشاحنات الخمس التي تم اعتراضها تعود لجهات أخرى،و أن التحقيقات الأولية كشفت عن مصدر الشحنة القادمة من الداخلة، ببيانات غير صحيحة تتجاوز حمولتها ما هو مضمن بالتصريح.
و للتغطية على العملية -تقول المصادر- فقد أصدر ملاك الشحنة تصريحا بتراجع المستوردين عن الطلب، حيث تم إيداع الشحنة بأحد المستودعات، وسط صمت رهيب من طرف الآلة الإعلامية التي تحرص على تعقب أنشطة أكبر شركة في تجميد المنتوجات البحرية،و بل العمل على التعتيم و توجيه الرأي العام نحو المجموعة الاقتصادية الكبرى المتخصصة في تجميد الأخطبوط،و عبر نسبة العملية اليها.و هي مناورات تأتي في اطار الحرب الإعلامية و الحملات الموجهة ضد مصالح هذه الأخيرة خلال هذه الفترة بالذات حيث تعرف سوق الأخطبوط استعارا في المنافسة، و استعمال جميع الوسائل الغير المشروعية للتشكيك في عملياتها و هز ثقة العملاء و الوكلاء بالمغرب و الخارج.
ذات المصادر أشارت الى حملة سابقة لم يجف بعد مدادها على صفحات الجرائد الإلكترونية بأكادير حيث تصدرت الأحداث ادعاءات بوجود شحنة من 250طن من الأخطبوط موجه للتصدير دون وثائق، و هو ما فندته مصالح الجمارك بالتأكيد على سلامة الشحنة، مع الإشارة الى هامش إضافي في الوزن لكن بكميات محدودة و معزولة.





















































































