بعاصمة الصيد البحري التاريخية، تعيش نقط بين السمك بأسفي على وقع التهاب الاسعار. و يعزى هذا الارتفاع الى جشع المضاربين والوسطاء خصوصا في هذا الشهر الفضيل ،لتحصيل الأرباح على حساب المستهلك.
أسعار الأسماك سجلت ارتفاعا صاروخيا خلال الأيام هذا الشهر الفضيل فاقت القدرة الشرائية للمواطنين في مدينة يعتمد اقتصادها على مداخيل الصيد البحري، و في ظرفية انكمش فيها الاقتصاد المحلي و معه الانشطة الاقتصادية، في الوقت الذي سجلت مفرغات المنتوجات البحرية من مصادر رسمية ارتفاعا من حيث الوزن و القيمة.
مصادر مهنية و في تصريح للمغرب الأزرق أوضحت أن ارتفاع أثمنة السمك وخصوصاً السردين يساهم فيه الوسطاء والمضاربون، موضحا أن هؤلاء هم من يتحكمون في الأسواق الوطنية ويرفعون ثمن السمك دون مراعاة الظروف الاقتصادية التي يعيشها المغاربة في ظل جائحة كورونا .
ومن جهته، أرجع احد تجار السمك بالجملة بآسفي، أسباب ارتفاع ثمن الأسماك خلال خلال هذه الأيام من الشهر الفضيل إلى ارتفاع الطلب وقلة العرض بسبب عدم إبحار بحارة نتيجة سوء الأحوال الجوية ، مشيرا الى ان ارتفاع ثمن الأسماك بنسبة لا تتجاوز 10 في المائة مع تزايد الإقبال على المنتوج ، يبقى امرأ طبيعيا ، وان أثمنة السوق تتأرجح بين العرض والطلب في اغلب الأحيان
بيانات المكتب الوطني للصيد بميناء اسفي تشير الى ارتفاع في المعدل خلال الشهور الثلاثة الأولى من السنة الجارية بلغ 122 في المائة، بالمقارنة مع الفترة نفسها من السنة الماضية، بالنسبة لمفرغات الصيد الساحلي والتقليدي، مسجلة ارتفاعا بمعدل 92 في المائة من حيث القيمة ، و 122 في المائة من حيث الوزن، حيث وصلت إلى 13 ألف و 167 طن، مقابل 5923 طن في الفصل الأول من 2020 .
وتأتي مفرغات الصيد الساحلي في المقدمة، حيث شهدت ارتفاعا بمعدل 220 في المائة من ناحية القيمة المالية، و 172 في المائة من حيث الوزن (12 ألف و 113 طن)، متبوعة بالأسماك البيضاء بارتفاع بلغ 14 في المائة من حيث القيمة المالية، و 4 في المائة من حيث الحجم ( 377 طن). أما صيد الرخويات فقد شهد بدوره ارتفاعا بمعدل 57 في المائة في الوزن الذي ارتفع إلى 533 طن، أما بالنسبة للقيمة المالية فقد ارتفعت بمعدل 89 في المائة.
و بالنسبة لصيد القشريات، حسب بيانات المكتب الوطني للصيد ، فقد سجلت انخفاضا بنسبة 47 في المائة من حيث القيمة المالية، بينما عرفت ارتفاعا من حيث الكميات المصطادة وذلك بمعدل 33 في المائة، حيث وصلت 33 طن مع نهاية مارس 2021.
عبد الرحيم النبوي-المغرب الأزرق-أسفي





















































































