المغرب الأزرق
بعد الترميدي و اليوسفي و العمراني، اصبحت جمعية الاعمال الاجتماعية لموظفي وزارة الصيد البحري أشبه بالزوجة النحس على كل من تقلد منصب رئاستها .
فرغم ان الوضع شاذ في حالة جمعية الاعمال الاجتماعية لموظفي وزارة الصيد البحري مقارنة مع مثيلاتها في الوزارات الأخرى ، إلا ان واقعها يبقى نتاجا طبيعيا للعقلية المتحكمة في تسييرها و تدبيرها، و التي تأبى أن تتزحزح قيد أنملة عن المسار الذي سطره السابقون وهذا في ظل المتغيرات التي تعصف بالعالم من حولها.
غياب ديمقراطية تشاركية و ارادة حقيقية للتقدم و الاستجابة لمطامح المنخرطين، غياب حس الابداع و الخلق في البرامج و الأهداف ،سيطرة نفس الوجوه على مقاليد التسيير و التدبير،أسباب رئيسية وراء ما تعيشه جمعية الاعمال الاجتماعية لموظفي وزارة الصيد البحري،خاصة في ولاية المكتب الحالي الذي تم انتخابه في مارس من سنة 2011،و عرف تفويض صلاحية تدبير شؤونه الى الرئيس بالنيابة السيد عبد الصمد العمراني بعد اعفاء الكاتب العام لوزارة الصيد البحري السابق السيد عبد الجبار اليوسفي.
و الآن عدد من المتتبعين بوزارة الصيد البحري، يتساءلون عن مآل الجمعية ،خاصة بعد شغور منصب رئيس مديرية التكوين البحري و الترقية المهنية و الاجتماعية الذي كان يشغله السيد عبد الصمد العمراني حيث ان رئاسة الجمعية ارتبطت دوما برؤساء اقسام بالوزارة يتم اعفاؤهم في أية لحظة ، عوض الكفاءات التي تزخر بها هذه الاخيرة و النشيطة في العمل الجمعوي المحض.





















































































