وصلت فلول داعش أو السلطعون الأزرق إلى سواحل منطقة الجديدة في غفلة من مهني الصيد البحري، حيث سجلت عدسة المغرب الأزرق تفريغ مصطادات من هذا النوع و ترويجه بالسوق المحلي.
فحسب ابحاث مؤسسات البحث العلمي فإن سلطعون البحر الازرق يعد من الأحياء الغازية الوافدة عبر البحر الأبيض المتوسط من خلال قناة السويس منطقة أول ظهور له في بدايات ثلاثينات القرن الماضي، فهو غالبا ما يوجد في المحيط الهادي وخاصة في جزئه الغربي وفي بحر عمان والمحيط الهندي وبحر العرب والبحر الأحمر. ومن بين احتمالات دخوله إلى البحر المتوسط الهجرة الطبيعية من البحر الأحمر إلى المتوسط أو بانتقاله في شكل يرقات أو صغار مع بواخر النفط أو عبر سفن الصيد التي تصطاد بأعالي البحار.
ظهور السلطعون الازرق بمنطقة الجديدة تجهل إلى حد الساعة أول حالة وجوده مما يفرض على المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري تحرك قبل خروج الوضع عن السيطرة كما حدث في تونس و بعض الدول المجاورة و في المنطقة المتوسطية بالريف.
تواجد جحافل الدواعش البحرية او السلطعون الازرق بالمنطقة يشكل تهديدا صامتا عللى البيئة البحرية في ظل تواجد اقتصادات تقوم على انشطة الصيد البحري و جمع الطحالب و تربية الاحياء المائية (الأربيان و المحار) يفرض تعبئة شاملة للحد من أي تداعيات قد تترتب عن غزو هذا الحي البحري.

دعاء الفيجح-المغرب الأزرق





















































































