استعدادات تجري على قدم وسائق لإنجاح المؤتمر الثاني للجامعة الوطنية للصيد البحري المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل.
فتحت إشراف مباشر من الأمين العام للاتحاد المغرب للشغل يجري ترتيب البيت الداخلي للجامعة الوطنية للصيد البحري بعد انتخابات الأجراء التي جرت في ماي الماضي حيث اكتسحت الجامعة الوطنية للصيد البحري نتائج الاستحقاقات بنسبة 100%، و بحصيلة تجاوزت المتوقع بأكثر من 200مندوبا.
عبد الحليم الصديقي الكاتب العام الوطني استعرض مراحل التطور التدريجي للجامعة الوطنية للصيد البحري كنتاج نضالي عميق و متجدر في وعي مجتمعات الصيد البحري من بحارة و عاملين في القطاع العام و الخاص منذ عقود ، تطور على مراحل من نقابات شتات، الى جامعة وطنية تضم فصائل تمثل جميع الفئات داخل سلسلة الإنتاج/القيمة من رجال البحر بجميع الأصناف الى تجار السمك و عمال النقل و اللوجيستيك و عمال الوحدات الصناعية ، و من جهة أخرى فصائل الإدارات العمومية و الشبه العمومية بالصيد البحري و المكتب الوطني للصيد و المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري.
كما استعرض المسؤول النقابي أهم المحطات البارزة في التاريخ النضالي بقطاع الصيد البحري الذي تكلل بترسيم “مؤسسة النهوض بالأعمال الاجتماعية لموظفي قطاع الصيد البحري” و رعاية وزارة الصيد البحري لمشروع “مؤسسة النهوض بالأعمال الاجتماعية لرجال البحر” التي سيتم الإفراج عنها قريبا، و هما المشروعين الاجتماعيين و المجتمعيين اللذين يعتبران مكسبا حقيقيا و مستداما لشغيلة قطاع الصيد البحري ، فضلا عن الملفات الاجتماعية و الإدارية التي تمت معالجتها أو حلحلتها في القطاعين العام و الخاص.
الصديقي أوضح أن المؤتمر الوطني المفترض تنظيمه في فبراير المقبل 2022 ، هو مناسبة تواصلية و تنظيمية ، و أرضية لتشكل رؤية المرحلة المقبلة، في ظل المستجدات و المخططات القطاعية ذات الصلة.





















































































