ترأس الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني مراسيم وضع الاساس لمشروع تطوير المرافق والخدمات الأساسية في ميناء تانيت للصيد البحري في موريتانيا، والذي يعتبر أحد الاستثمارات التنموية المهمة في البلاد.و ذلك بحضور حمد المهيري، سفير دولة الإمارات لدى نواكشوط، وعدد من المسؤولين في الحكومة الموريتانية.
المشروع يأتي بدعم من صندوق أبوظبي للتنمية بقيمة تبلغ حوالي 24 مليون درهم (6.5 مليون دولار)، حيث يهدف الى تعزيز البنية التحتية في تثمين و حفظ جودة الموارد البحرية ورفع القدرة التصديرية لها،و كذلك الإسهام في دفع عجلة النمو في البلاد،
وتشرف شركة تالك للاستثمار الإماراتية المهتمة بالاستثمار في أفريقيا وأميركا اللاتينية على تنفيذ أعمال المشروع.
وتبلغ القدرة الاستيعابية للميناء ما يقارب 400 زورق صغير أو متوسط الحجم، وتعد مهنة الصيد رافدا إستراتيجيا للاقتصاد الموريتاني، حيث يوفر القطاع 260 ألف فرصة عمل من بينها 66 ألف فرصة عمل مباشرة، حيث سيمكن المشروع من رفع كفاءة العمليات التشغيلية والارتقاء بنوعية الخدمات المقدمة للصيادين وتحسين مستوى معيشتهم وتعزيز قدرتهم للوصول إلى الأسواق المحلية والعالمية.
وتشكل الثروة السمكية موردا رئيسيا لشريان الاقتصاد الموريتاني، وتستحوذ المنتجات البحرية على نحو 58 في المئة من الصادرات.
ويساهم قطاع الصيد بما نسبته 8 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد، فيما يبلغ معدل الصادرات الموريتانية من الأسماك حوالي 900 ألف طن سنويا.
وبدأ صندوق أبوظبي للتنمية نشاطه التنموي في موريتانيا في عام 1977، حيث بلغ إجمالي قيمة المشاريع التنموية التي مولها 243.2 مليون دولار.
وتشمل تلك التمويلات العديد من القطاعات التنموية الإستراتيجية، بما في ذلك الزراعة والصحة والنقل وطاقة الرياح والصناعة.





















































































