مسير فتح الله-المغرب الازرق-العيون
محاولة فاشلة لتسجيل نقطة في مرمى أخنوش،عندما احتج حمدي ولد الرشيد، رئيس جهة العيون بوجدور الساقية الحمراء، على وزارة الفلاحة والصيد البحري، وسط معرض “أليوتيس”الذي نظم بمدينة أكادير، بسبب ما اعتبره “إقصاء للجهة من الموعد بالرغم من توفرها على ثلاث موانئ للصيد رائدة وطنيا”.
و لم يتوانى حمدي ولد الرشيد من استعمال نفس الشعارات السياسوية القائلة بأن أبناء المنطقة لا يستفيدوا بشكل جيد من الثروات البحرية ،متناسيا أن هناك كثيرون من المقربين منه و من أبناء المنطقة من يستثمرون في قطاع الصيد البحري و الصناعات التحويلية السمكية و تجارة السمك و النقل،و التهريب….الخ في حين أن رواق تثمين المنتجات البحرية يعج بمؤسسات و مقاولات تنشط في الاقاليم الجنوبية و تشغل أبناء المنطقة،و تساهم في التنمية المحلية،بكل من العيون و الداخلة،اضافة الى أروقة جمعيات و تعاونيات تنشط في قطاع الصيد البحري و ترفض الريع و الركون الى استهلاك الشعارات.
و لا أدل على احتلال غرفة الصيد البحري الاطلسية الجنوبية الجائزة الأولى كأحسن رواق،و هي التي يمتد نفوذها من طرفاية الى الكويرة.
و تعتبر تصريحات ولد الرشيد كغيرها من الفقاعات السياسية التي يطلقها الاعيان بالاقليم الجنوبية في كل مناسبة لذر الرماد في العيون و تصدير الازمات التي تسببت فيها السياسوية و القبيلية الى خارج الاقليم الجنوبية،و تعليقها على شماعات الدولة.
و الاجدى هو استثمار ثروة آل الرشيد في ما يخلق مناصب الشغل لابناء المنطقة عوض “تحواش التراب”.






















































































