من الحسيمة عبد السلام ياسين-المغرب الأزرق
علم من مصادر مقربة من اعضاء جماعة العدل و الاحسان المحظورة المنتسبين لعدد من مندوبيات الصيد البحري بشمال المملكة،أن استراتيجية عمل الجماعة تتشابك فيها العلاقة الادارية بالمهنية،حيث تمنح امتيازات لأعضاء ينتسبون الى نفس الجماعة من مهنيي الصيد التقليدي لتجميع مفرغات الاخطبوط من قوارب الصيد التقليدي collecteurs ، دونا عن غيرهم من المواطنين ، اضافة الى تسهيلات ادارية أخرى.
و كان ح.ع موظف سابق بإحدى مندويبات الصيد البحري بالشمال قد حذر من نشاطات الجماعة و العلاقة المريبة لأعضائها بأطر مندوبيات الصيد البحري،حيث تتم اللقاءات داخل الادارة و في المكاتب.و في تصريحه للمغرب الأزرق،حمل ح .ع. المسؤولية الكاملة لادارة الصيد البحري لما هو آت ،حيث لم يستبعد المتحدث ان تنقض هذه الجماعة على مقاليد التسيير على المدى البعيد،خاصة و أن وزارة الصيد البحري تفتقد الى القوة و الصرامة، في غياب تدبير حكيم للقطاع،تختلط فيه العلاقات الشخصية و المهنية بالإدارية.
و دعا ح.ع المسؤولين بالإدارة الى التصدى للمد الاخضر القادم من الشمال حسب وصفه،و الذي بدأ باختراق نقابة ك د ش،و اللجن الادارية المتساوية الاعضاء.
و كان مصدر من ذات النقابة قد حذر من اختراق جماعة العدل و الاحسان للكنفدرالية الديمقراطية للشغل ،حيث بدا جليا لمسة الجماعة في اعداد و تنظيم الحملة الانتخابية بالمنطقة الشمالية.




















































































