شكلت الندوة العلمية التي احتضنتها كلية آسفي متعددة التخصصات يوم 5 يونيو 2021، حول موضوع “المدينة المستدامة وتغير المناخ” جزءا من الاحتفال باليوم العالمي للبيئة والتفكير في النموذج التنموي الجديد.
وتهدف فعاليات هذه الندوة العلمية، التي نظمت بتنسيق وبشراكة مع الإتلاف المغربي للتنمية المستدامة والتغيرات المناخية واكت فور كومينيتي وجمعية مدرسي علوم الحياة والأرض فرع أسفي وجهة مراكش آسفي، إلى الرفع من منسوب الوعي الطلاب والمواطنين بصفة خاصة ما يتعلق بمكافحة الاحتباس الحراري التي تعتبر من المشاكل الرئيسية التي تواجه البشرية جمعاء وتبني ممارسات مدنية جيدة ذات صياغة تحتوي على تدابير نسبية ضد هذه الأزمات الحالية.
وقد افتتحت الندوة العلمية، التي حضرها فعالياتها، ثلة من الأساتذة الجامعيين وخبراء في التغييرات المناخية من ممثلي جمعيات المجتمع المدني والمقاولات الصناعية ، وعدد كبير من الطالبات والطلبة، بمداخلة مرئية مباشرة لعبد الرحيم الكسيري الرئيس الوطني لجمعية مدرسي علوم الحياة والأرض بالمغرب، حول موضوع، كيف تنجح في انتقال آسفي إلى مدينة مستدامة؟ ثلثها عدة مداخلات قيمة منها: الانتقال إلى التنقل المستدام: حالة طارئة. لماذا و كيف؟ حالة المغرب “،” التربية في البيئة والتنمية المستدامة ، تدريب إضافي لتقوية مهاراتنا وقدراتنا.
كما تضمنت أشغال الندوة العلمية، القائمة مواضيع تتعلق بـ “ساحل آسفي ، التحديات والقيود”، “إعادة استخدام المياه العادمة ، حالة موقع آسفي”، “إدارة السلطات المحلية بواسطة نظام الإدارة”، “تقييم التلوث من العناصر المعدنية المتتبعة في مطرح النفايات في مدينة آسفي “و” التنوع البيولوجي للبطنيات والرخويات البحرية ذات الصدفتين في المغرب: حالة المعرفة “.
وبعد مناقشة المداخلات، اختتمت الندوة بقراءة للبيان الختامي للندوة والذي يتمثل في نداء آسفي من اجل المدينة المستدامة.
عبد الرحيم النبوي- المغرب الأزرق-أسفي






















































































