نظم المكتب المحلي للجامعة الوطنية للصيد البحري اليوم بالعيون حفل تكريم على شرف زكية الدريوش الكاتب العام لقطاع الصيد البحري، و تأتي المبادرة حسب كاتبة الفرع المحلي أم العيد لمادي، احتفاء بنساء البحر في اطار فعاليات اليوم العالمي للمرأة .

و خلال كلمتها بالمناسبة، أثنت المسؤولة النقابية على شخصية زكية الدريوش التي تعتبر ايقونة عالمية في قطاع الصيد البحري، بشهادات و اعتراف عدد كبير من المنظمات الدولية في الصيد البحري، بروسيا و مالطا و اسبانيا و الاتحاد الأوربي و اليابان و دول افريقية، ما يستوجب الوقوف احتراما و إجلالا لشخصها و لكفاءتها، معتبرة تكريم زكية الدريوش هو تكريم لموظفات قطاع الصيد البحري و لنساء البحر و للمرأة المغربية المجدّة و المجتهدة و المثابرة التي سخرت حياتها و زهرة شبابها لقطاع الصيد البحري و لخدمة بلدها المغرب كسيدة دولة، و استطاعت أو توفّق بين مهامها كمسؤول رفيع المستوى و ربة البيت و الزوجة و الام.

و أبرزت المتحدثة مساهمة الدريوش من موقعها كمسؤول في النهوض بأوضاع المرأة في مجال الصيد البحري ان على مستوى التدبير الاداري أو المهني في المنظمات المهنية من جمعيات و تعاونيات نسوية في الصيد البحري ، أبرزها إشرافها على إحداث خلية المرأة والتنمية بوزارة الصيد البحري والتي تسهر على تتبع المشاريع النسوية كمشروع :الدويرة بسيدي أيفني , وسيدي عابد ونساء قرية الصيد امكريو و كذا تتبع مشاريع لخريجات معهد الصيد البحري بجهة العيون، في إطار تشجيع وتوجيه الخريجات إلى الاستثمار والمقاولات.
من جهة أخرى أكدت أم العيد في تصريحها للمغرب الأزرق أن الجامعة الوطنية للصيد البحري المنضوية تحت لواء المغربي ما فتأت تولي اهتماما بإدماج العنصر النسوي في العمل النقابي و تأهيلها لمراتب القيادة، إذ جعلت مقاربة النوع أحد الأوراش الكبرى التي تضمن الاستمرارية و الاختلاف و التفاعل و إنتاج فكر ديمقراطي ينسجم مع التطور الذي تعرفه المجتمعات، و هو ما لا يتعاوض مع طبيعة المجتمع الصحراوي و الثقافة المحلية حيث أن المرأة في المجتمع الصحراوي تتمتع بوضعية اعتبارية رفيعة بعيدا عن الصورة النمطية في المجتمعات المحافظة، التي تختزل وجود المرأة في دائرة ضيقة بين جدران البيت، حيث تتقلد مهام و مناسب في مجالات مختلفة المدنية و السياسية الى جانب دورها الاجتماعي و الطبيعي، قبل ظهور الحركات النسوية الداعية الى تمكين المرأة من الحقوق و المساواة..الخ ، معتبرة أن وصولها الى مراتب القيادة تعكس هذا التفرد، تقول أم العيد.






















































































