أعلنت عدد من فعاليات الملاحة البحرية بطنجة عن رغبتها بالانضمام الى صفوف الجامعة الوطنية للصيد البحري المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل.
و قالت متحدث باسم مجموعة من ربابنة القطر بميناء طنجة المتوسطي ان شريحة مهمة من رجال البحر بقطاع الملاحة بطنجة المتوسطي يعيشون أوضاعا بئيسة مقارنة مع حجم القطب البحري و الاقتصادي طنجة المتوسطي.
و اشاد المتحدث بمسار الجامعة الوطنية للصيد البحري و مجهودها في خدمة رجال البحر كما أكد على ضرورة توحيد الجهود و و تجميع صفوف رجال البحر التي تشرذمت بعد تقسيم الملاحة التجارية و الصيد البحري، ما وسع الفجوة بين الطرفين و سهلة على الباطرونا السيطرة على مصائر رجال البحر التي تتوحد في المعاناة و الاستغلال المفرط لها.
من جانب آخر رحب عبد الحليم الصديقي الكاتب العام للجامعة الوطنية للصيد البحري المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، بانضمام أي جهة تنتسب الى رجال البحر بغض النظر عن انتماءها المهني و السياسي كمبدئ يقوم عليه الاتحاد المغربي للشغل، مؤكدا هو الآخر على أن رجل البحر يبقى رجل البحر اينما كان، مشيرا الى أن مؤتمرا استثنائيا يتم عقده قريبا لتعديل بعض النصوص في القانون الاساسي و فتح الباب أمام قطاع الملاحة التجارية لتعزيز صفوف الجامعة الوطنية.






















































































