طالبت فعاليات محلية بالداخلة الشرطة البيئية و الدرك البيئي و السلطات المختصة التحرك الجاعل لحماية البيئة بعدد من المناطق الساحلية بجهة الداخلة.
و اشار النشطاء البيئيون في تقرير توصل موقع المغرب بنسخة منه، الى حجم الأكياس البلاستيكية التي تنتشر على طول السواحل و تتركز بعدد من النقط بشكل مكثف، يضر بالبيئة و يحول دون تسرب التساقطات المائية الطبيعية لتغذية الفرشة المائية، او تسرب مياه ملوثة تؤثر على الفرشة المائية و النظم الايكولوجية.
و وجه التقرير أصابع الاتهام الى مافيا التهريب السمكي التي تستقبل كميات جد مهمة من الأكياس البلاستيكية على مدار السنة من طرف شبكاتها في الصيد البحري، و التخلص منها بعد تفريغها بوحداتها، ما يركز كميات البلاستيك المتخلص بمنطقة محددة، تعلوها الاتربة و الرمال بفعل الرياح لتشكل طبقة أرضية و تتحول الى جزء من النظام الايكولوجي.
و دعا النشطاء مهنيّ الصيد البحري الى استعمال الصناديق العازلة التي سلمتها وزارة الصيد البحري بالمجان للصيادين قبل سنوات، و التي كلفت ملايين من الدراهم لتثمين المنتوج و المحافظة على جودته و الحد من التولث، كما دعت مافيا التهريب السمكي الى اعتماد مقاربة صديقة للبيئة ذات بعد وطني في الحد الأدنى بغض النشاط عن شرعية نشاطهم، تنسجم مع التوجهات العامة للدولة و التي أبرزتها كلمة جلالة الملك خلال مؤتمر المناخ الاخير بمقر الأمم المتحدة بنيويورك.
كما دعت الى التخلص من الاكياس البلاستيكية اما عبر الاتلاف حرقا او عبر التدوير و خلق ثروة تنضاف الى الثروة المتحصلة من أنشطة التهريب السمكي، عوض الامعان في الاضرار بالبيئة برا بعدما تم الاجهاز على البيئة بحرا.






















































































