ترأس وزير الصيد البحري محمد الصديقي أشغال من منتدى تربية الأحياء البحرية في نسخته الثانية و الذي انعقد أول أمس يوم الإثنين 14 فبراير تحت شعار “تربية الأحياء المائية في المغرب ، رافعة لتنمية التجمعات الساحلية”، بحضور خبراء محليين وأجانب ، ومتخصصين في القطاع ، ومستثمرين ، حيث تم طرح التحديات التقنية والتسويقية والابتكارية بهدف الجمع بين الأساليب وتوحيد الإجراءات التي يجب مراعاتها لتنمية القطاع انسجاما مع التطورات و استلهام أفضل التجارب و الممارسات في هذا المجال حول العالم .
وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات محمد صديقي في كلمة له بالمناسبة أشار إلى أن تنظيم هذا المنتدى يعكس الاهتمام المتزايد بقطاع الاستزراع المائي كقطاع جديد وديناميكي ومتنامي. مشيرا الى أن استراتيجية Halieutis التي أطلقها جلالة الملك عام 2009 وضعت الاستزراع المائي في قلب سياسة تنمية قطاع الصيد البحري المغربي ، الذي يشهد تطورا كبيرا بفضل المشاريع التي تم إطلاقها عبر سواحل المملكة.
و أضاف الوزير أن الوكالة الوطنية لتنمية الاستزراع المائي (ANDA) بذلت جهودًا كبيرة بناءً على عناصر علمية موثوقة ومتسقة ، مما جعل من الممكن تهيئة الظروف للتنمية المستدامة لقطاع المستقبل، سعيا منها الى تنفيذ 10 خطط للاستزراع المائي في إطار نهج البناء المشترك لضمان التنمية المستدامة للقطاع في 8 مناطق ساحلية بالمملكة. مبرزا الإمكانات الكبيرة للمناطق المختلفة التي سيتم إنشاؤها لتكون أقطابا حقيقية للتنمية والتكامل ، موضحًا أن مخطط الاستزراع المائي الذي تم تنفيذه على أكثر من 1900 كيلومتر من الساحل الوطني ، مكن من تحديد المناطق المناسبة لتربية الأحياء المائية البحرية بجميع مكوناتها ، لوضع تصنيف لعرض الاستزراع المائي الوطني وتقديم فرص استثمارية مجدية، كما مكن من تحديد القدرة الإنتاجية الإجمالية المتوقعة بأكثر من 300 ألف طن ، منها 20٪ تقريبًا مخطط لها في سوس ماسة و التي تعد واحدة من المناطق الرئيسية التي تحتضن منصات تربية الأحياء المائية في المغرب ، بقدرة انتاجية تصل الى نحو 62.655 طنًا، حيث تم تثبيت 23 مشروعًا تم ترخيصها بالفعل وهي في طور الإنشاء و 20 مشروعًا آخر جديد مخصص لتربية بلح البحر،في أفق إنتاج أكثر من 58 ألف طن، و استثمار 481 مليون درهم.






















































































