كشف لفيف من المجتمع المدني يضم فعاليات الصيد البحري و نشطاء حقوقيون و نشطاء في البيئة عن التحضير لإحداث هيئة وطنية لحماية التونيات.
و يهدف هذا التنظيم الجديد الى دعم جهود الدولة في حماية مصايد التونيات، و الترافع لدى السلطات الخاصة و المنظمات الدولية لصون المكتسبات و الرفع من حصص التونيات، و العمل على احداث مشاريع تثمين هذا الصنف من الأحياء البحرية.
و يأتي اطلاق المشروع الذي يشرف عليه خبراء و تقنيون و مهنيون في قطاع الصيد البحري يمثلون عددا من الموانئ المغربية و نشطاء في مجال البيئة البحرية و حقوقيون، بتنسيق مع منظمات دولية الى حماية التونيات من الصيد الجائر و التوزيع العادل للثروة، كما يأتي استجابة لمطالب مهنيّ الصيد التقليدي بضمان استدامة الصيد و تثمين المنتوج.
و سيعقد الجمع العام للهيئة الوطنية لحماية التونيات بمدينة العيون حاضرة الصحراء المغربية.
و يأتي اختيار مدينة العيون حسب المنظمين في اطار الدبلوماسية الموازية، للتعريف بالمنطقة و مجهودات الدولة في تنمية الاقاليم الجنوبية و كذا من أجل جلب مزيد من الاستثمارات للمناطق الجنوبية لتثمين عدد من الأصناف التي يتم تصديرها دون استفادة المملكة من عائدات حقيقية للاستثمار خاصة في التونيات.علما – يقول مصدر عن اللجنة التحضيرية – أن اسبانيا تعتبر أهم شريك للمغرب في قطاع الصيد البحري و أحد الاسواق المهمة في استقبال التونيات من المغرب، و أن المهنيين الاسبان بجزر كناريا سيكونون أهم الزبائن لا للمنتوج الخام أو المصنع.






















































































