استقبل الوسط المهني في قطاع الصيد الساحلي صنف الصيد بالخيط بشمال المملكة خبر تخصيص حصة 45 طن من التونة الحمراء لمهني الصيد بالخيط بالمنطقة المتوسطية ببالغ الارتياح و الغبطة.
و اشاد عدد من الفعاليات المهنية بطنجة بقرار الادارة تمكين مهنيّ الصيد بالخيط من حصة 45 طن من التونة الحمراء ورفع الحيف و التهميش عن هذا الصنف، كما أعربوا عن امتنانهم الكبير للفدرالية الوطنية المغربية لمراكب الصيد بالخيط التي ما فتأت تعمل و تجتهد لخدمة مهنيّ الصيد بالخيط و الترافع لأجلهم و الدفاع عن مصالحهم في الوقت الذي كان مفروضا على بعض الجهات أن تكون هي السباقة و الحاضنة و الداعمة لمهنيّ الصيد بالخيط بشمال المملكة.
كريم المرابط أحد الفعالين في قطاعي الصيد التقليدي و الصيد بالخيط بالمنطقة الشمالية المتوسطية الغربية قال أن مهني قطاع الصيد بالخيط و لسنين عاشوا المعاناة و الحيف حتى أن عددا كبيرا مهم أفلس، و منهم من باع مركبه ، و منهم من دخل في منازعات مع الورثة و ذوي الحقوق، و أخرون تورطوا في ديون عجزا عن سدادها، و أضاف أنه و بسبب وضعية قطاع الصيد الساحلي بالخيط لم تعد مراكب الصيد بالخيط تجذب الاستثمارات ما ساهم في تعطيل عدد كبير من المراكب بعدد من الموانئ المغربية.
و أثنى لمرابط على وزارة الصيد البحري قرارها بالتوزيع العادل للثروة و انخراطها المسؤول في الترقية الاجتماعية و المهنية ،كما اشاد بمجهوداتها لتثمين المنتوج و دعم التنافسية بين جميع الشركاء في الانتاج.
و اعتبر لمرابط قرار الادارة ردا لاعتبارها الشخصي و هيبتها، قبل أن يكون ردا لاعتبار الصيد بالخيط.
و دعا لمرابط وزير الصيد البحري الى مضاعفة الجهود لإخراج قطاع الصيد بالخيط من براثن لوبيات الصيد المتحكمة في مصائر الضعفاء بالمنطقة المتوسطية.






















































































