لا يزال الراي العام المهني بطانطان في انتظار الافراج عن شحنة الأسماك المعدة للتهريب المحجوزة من طرف مصالح الصيد البحري بميناء طانطان و التي أوقفتها مصالح الدرك الملكي يوم الاثنين 24 ماي 2021 بالسد القضائي للشبيكة.
و التي تقدر بحوالي 6 أطنان(5 أطنان و 699 كلغ)، من الأسماك المنوعة موزعة بين ثلاثة أطنان و 255 كيلوغراما من صنف سمك خاتم سليمان saint-pierre المجمد،و طن و802 كلغ من صنف الأربيان المعالج، و حوالي 383.5 كلغ من أسماك القرب. و 91 كلغ من سمك القرش أسماك مختلفة يبلغ مجموع وزنها 168 كلغ.
حيث و منذ تاريخ إحباط العملية تم إيداع الشحنة بمستودع المحجوزات بسوق السمك للبيع بالجملة بميناء طانطان دون إتمام المسطرة، ما يطرح أكثر من سؤال حول الأسباب الحقيقية من وراء هذا التماطل في إتلاف المحجوز التي تم يصنف ضمن الصيد الغير القانوني INN،المفروض فيه إعمال مسطرة الإتلاف وجوبا في الحين خصوصا و أن الشحنة لا تتوفر على بيانات المصدر.
فيما كشفت مصادر مهنية مقربة عن حرب مواقع بين بعض المصالح الخارجية ، مشيرة أن المحجوزات كانت قادمة من العيون و تم التبليغ عنها من ميناء العيون مباشرة الى طانطان حيث استقبلها السد القضائي بالشبيكة بعد التبيلغ عنها من الجهات التي تلقت الخبر و المحسوبة على مندوبية الصيد البحري بطانطان ، ما يفسر عدم التبيلغ عن العملية للمصالح المختصة ترابيا بالدائرة القضائية للعيون او مصالح المراقبة التابعة لقطاع الصيد البحري بذات المنطقة، في الحين و قبل خوض أكثر من 300كلم.






















































































