المغرب الازرق
ينتج المغرب أربعة عشر ألف طن من الطحالب الحمر سنويا، من بينها أربعين في المائة معدة للتصدير، أما الباقي فيتم تصنيعه محليا في مصنع في القنيطرة، على بعد حوالي أربعين كيلومترا شمال الرباط.
وتعتمد العديد من الأسر المغربية في اقتصادها ، على جمع الطحالب الحمراء كمورد رئيسي للعيش، لكن خطر تعرض هذه الأحياء المائية للانقراض، يزداد مع ازدياد قيمتها، وارتفاع ثمنها، خصوصا وأنها تستخدم لاستخراج مادة ثمينة تسمى بالأكار أكار. ويقارب معدل الإنتاج السنوي من الطحالب، حوالي 14 ألف طن، ويشغل القطاع 3 آلاف عامل موسمي بصفة مباشرة، كما يوفر 450 منصب شغل عن طريق تحويل الطحالب البحرية إلى مادة “الأكار أكار” وهو منتوج يلقى رواجا كبيرا في الأسواق.

ويصف مشتغلون في هذا المجال الظروف التي تتم فيها عملية استخراج الطحالب ب الفوضى، مشيرين إلى أن بعض المناطق التي كانت إلى وقت قريب غنية بهذه المادة عرفت تراجعاً في مخزونها بوتيرة مقلقة بفعل الاستغلال غير المعقلن
ويقول أحد المسؤولين في وزارة الصيد المغربية إن الطحالب الحمر تتجدد بنسبة تفوق ستة في المائة في شتنبر، عند انتهاء الحصاد.غير أن ثمة مخاطر أخرى محدقة. ويقول عبد الرحيم دياب الذي يشرف على موقع إلكتروني متخصص في البيئة في المغرب إن «الساحل المغربي يعاني التلوث نتيجة المياه الآسنة التي تصب فيه وبسبب رمي المصانع لنفاياتها الكيميائية في مياهه فضلا عن بناء المجمعات السياحية». ويقول متحسرا «إن المغرب هو البلد الوحيد في حوض البحر الأبيض المتوسط الذي لم يسن قانونا لحماية الشاطى.





















































































