خليه مربوط هكذا شعار أطلقه نشطاء في العالم الافتراضي قبل أسبوعين، ليرفعه بحارة مجموعة اومنيوم المغربي للصيد في حركة احتجاجية غير محسوبة القواقب ، ليتحول الى قرار نهائي -غير رسمي – تعتمده مجموعة اومينيوم المغربي للصيد،بعد فشل المفاوضات بين الجانبين ، حيث انقطعت مساء اليوم الاثنين 30 دجنبر 2019، و حسب مصدر ثقة شعرة معاوية التي حاولت إدارة مجموعة اومنيوم المغربي للصيد أن تحافظ عليها إلى اللحظات الأخيرة من عمر الراحة البيولوجية و على بعد سويعات من انطلاق نشاط الصيد، بعد صدور قرار وصف ب”الصعب” عن المجموعة في حق بحارتها بالإنزال الجماعي و تحرير أملاكها من الاحتلال الغير المشروع، بعد تشبث عدد من “البحارة” بالزيادة في الأجور، و تعطيل انطلاق في رحلات الصيد على غرار نظيراتها الأساطيل الوطنية للصيد بأعالي البحار.
القرار و إن بدا صعبا و قاسيا في حق الطرفين إلا أن المتتبعين يعتبرونه تحصيل حاصل و قرارا سياديا من طرف الإدارة، ما دامت الأطراف الأخرى اختارت عدم الالتحاق بمقرات عملها و الانطلاق في رحلات الصيد، رفضت اعتماد أبجديات الحوار و التفاوض، في اطار رابح رابح.
كما أن التزام الصمت لمدة تقارب الأربعة اشهر دون الدخول في حوار مع الإدارة أو عرض الملف المطلبي لتمكين الشركة من التفاعل ،و حسب المتتبعين يعكس سوء النية و الانتهازية و اعتماد الابتزاز لتحقيق المطالب ، و هو نهج أصبح غير مقبول في دولة المؤسسات، حسب مصادر مقربة خاصة و أن الدولة وفرت مناخا من الثقة و فسحة من الديمقراطية وشرعت قوانين و جعلت من النقابات شريكا استراتيجيا في البناء السوسيو-اقتصادي.
مصادر نقابية عن الجامعة الوطنية للصيد البحري المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، أعربت عن أسفها للوضع ، مرجعة الأسباب إلى غياب التأطير اللازم لشغيلة المجموعة و الذي سهل اختراق البحارة من طرف جهات غير مسؤولة، و تعبث بمصائر الشغيلة، مشيرة إلى أن وجود عدد كبير من الجمعيات و النقابات مقابل ما آل اليه الوضع يطرح أسئلة حول التأطير و التكوين النقابي و المفاوضات و فنون الحوار و تدبير الأزمات…الخ، إضافة إلى تمتيع بعض الجهات على حساب أخرى بحق التفاوض و تمثيل رجال البحر دون موجب شرعي ، يزكيه عدم انساب شريحة واسعة منهم لاي اطار لا جمعوي أو نقابي، ما يطرح كفاءة ممثلي الشركة بطانطان و سوء تقديرهم للأمور و فشلهم في استيعاب جميع الشرائح و سد الفجوة بين الفئات التي خلفها سابقوهم .
و لفتت المصادر إلى نجاح التأطير النقابي بميناء أكادير حيث تمكنت الجامعة الوطنية للصيد البحري المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل من أن تكون المخاطب الوحيد و الممثل الشرعي لشغلية عدد كبير من شركات الصيد بأعالي البحار، مؤكدة على أن الجامعة حاولت جاهدة فتح قنوات حوار مع بعض القيادات من أجل تأطير شغيلة مجموعة أومنيوم المغربي للصيد غير أن أيادي خفية كانت بالمرصاد و عمدت الى تقوية و دعم تمثيليات مصطنعة لسد الطريق على الجامعة الوطنية للصيد، بالنظر إلى خبرة أطرها و استقلاليتهم، و بالتالي حماية مصالحها الشخصية دون اعتبار لمصالح المجموعة .






















































































