بعد مداخلة عضو بإحدى جمعيات الصيد الساحلي بإحدى الاجتماعات بوزارة الصيد البحري التي تدخل في إطار الاستعداد لاليتوس 2 حول ضرورة تحرير قطاع الطحالب خاصة بإقليم الجديدة و غوصه في أشياء لها علاقة بهذا القطاع جاء الرد سريعا من قبل الممثل الرسمي لهذا القطاع بحكم عضويته بغرفة الصيد البحري الشمالية الأطلسية السيد بوشعيب بنغنو، الذي أكد على نجاعة مخطط اليتوس 1 و العمل الذي تقوم به الوزارة الوصية و على رأسها الكاتبة العامة للوزارة و المندوبية الإقليمية بالجديدة ، حيث أوضح في تصريح للمغرب الأزرق على كون إقليم الجديدة لها ممثلوها في قطاع الأحياء المائية تعرفون اغواره و خصوصياته ، إضافة ان هذا الناطق باسم مهنيي القطاع و الذي ينتمي لمدينة لا تتوفر على هذه الثروة فهو يجهل جملة و تفصيلا عدد من الأمور، أبرزها أن قطاع الطحالب عرف نقلة نوعية و فعلية بشهادة كافة المهنيين انطلاقا من السنة الثالثة لمخطط اليتوس من اطلاقه سنة 2010 ، و ذلك من خلال تثمين المنتوج و المحافظة عليه و تقنينه وفق تصورات جاءت بأكلها منها النسب المئوية التي حددها في 20بالمائة للتصدير و 80بالمائة لما هو محلي، مؤكدا على أن هذه النسبة الأخيرة غير محتكرة من قبل شركة واحدة بل هي شاملة للشركتين المجودتين في الساحة و اللتان صمدتا في وجه المنافسة الدولية الشرسة بعد أن كانت هناك أربع شركات، و بذلك يقول “بنغنو” ان مخطط أليتوس 1 أعطى قيمة للصناعة المحلية كما رفع من ثمن تصدير المادة بعد أن كانت قبل 2010 لا يساوي 10 دراهم فيما السوق الداخلي لا يتعدى 12درهم، اي ان السوق الداخلي مرتفع عن السوق الخارجي ، إضافة ان هذه الثروة الحيوية كانت قبل 2010 سائرة في التدهور حيث كان القارب الواحد لا تفوق حمولته 400كيلوغرام محشوة بالطفيليات و اليوم بات القارب ينقل ما يفوق الثلاثة أطنان خالية من الشوائب مما جعل الثمن يرتفع عما كان عليه و المحدد ساعتها في ثلاثة دراهم، و اليوم وصل ثمن الكيلو إلى أربعة دراهم و نصف زائد الرسوم مما يجعله يفوق الخمسة دراهم أربعة، إلى جانب أن الغطاس بات يتقاضى مستحقاته في الحين، بغض النظر عن باقي الإدارات التي تدخل في هذه العملية، مادام مخطط أليتوس يدعو من ضمن أولوياته إلى تحسين وضعية المهني، و هو ما يجب ان يستوعبه المهني مما دفع بالوزارة الوصية إلى تبني هذا المشروع و الاستمرار فيه لغاية 2023 بعد النجاح الذي حققه و ما لقيته من دعم من المهنيين و على رأسهم منهيي إقليم الجديدة ، و عليه فتحرير السوق كما جاءت على لسان من يجهلون التاريخ و سوق الطحالب بين الأمس و اليوم عليهم قراءتها جيدا لاستيعاب الدروس مبينا انه هذه السنة كان استحواذ السوق الإسبانية على السوق العالمي الذي غطته بنسب قاربت المائة بالمائة مما جعل طحالب المغرب مازالت قابعة في المخازن فعن أي تحرير يتحدثون؟ يقول بنغنو.
محمد الصفى-المغرب الأزرق-الجديدة.






















































































