أستقبل الميناء المعدني لآسفي بنجاح أول سفينة من الحجم الكبير محملة بالفحم الحجري قادمة اليه من ميناء “خيخون” الاسباني.
السفينة المسجلة باسم “كريستينا ب” CHRISTINA B، و تحمل علما ليبيريا والتي يبلغ طولها الاجمالي 250 متر و عرضها 32,26 مترا ، متخصصة في نقل المواد الصلبة ،
مصادر مسؤولة بذات الميناء أوضحت في تصريح للمغرب الأزرق أن السفينة رست بنجاح على رصيف الميناء الجديد، و هي تحمل قرابة 50 ألف طن من الفحم الحجري الموجه للمحطة الحرارية، مشيرا في الوقت ذاته، إلى أن عملية الوصول إلى الرصيف المخصص لها، تمت وفق أفضل المعايير الدولية والمحلية، وضمن شروط بيئية مناسبة لضمان عدم انبعاث أو تطاير مادة الفحم وأغبرتها على أرض الميناء أو مياه البحر، مؤكداً أن هناك مجهودا كبيرا بذل من قبل الجهات المختصة لوضع المتطلبات البيئية لاستقبال مثل هذا النوع من البواخر، معتبرا أن ما تم بالأمس يعد إنجازا كبيرا للشركة المكلفة بتدبير شؤون الميناء ، ومن المنتظر أن يتم نقل حمولتها عبر أحزمة صوب المحطة الحرارية و التي لا تبعد عن الميناء الجديد إلا بمسافة قليلة .
و أشادت المصدر بنجاح العملية معتبرة أن استقبال الميناء المعدني للسفينة “كرستينا ب” تأشيرا على أهلية المنشأة للقيام بدورها.
والجدير بالذكر فان هذا الميناء، قد تمت برمجت أشغاله على ثلاث المراحل، تهدف الأولى التي أعطى انطلاقة أشغالها صاحب الجلالة الملك محمد السادس في 19 أبريل 2013، إلى ضمان استيراد 5ر3 مليون طن سنويا من الفحم الحجري الضروري لاشتغال المحطة الحرارية الجديدة لآسفي من أجل توليد طاقة إجمالية تصل إلى 1320 ميغا واط.
أما المرحلة الثانية، فستمكن من رفع حجم الاستيراد السنوي من الفحم إلى 7 ملايين طن سنويا وذلك بغية الاستجابة لحاجيات المحطة الحرارية لآسفي بهدف توليد طاقة إجمالية تصل إلى 2640 ميغا واط في أفق 2020 ، من أجل مواكبة التنمية الصناعية الكيميائية للمكتب الشريف للفوسفاط لضمان رواج سنوي يصل إلى 14ر14 مليون طن في أفق 2025.
وسيكون الميناء في المرحلة الثالثة مجهزا بأرصفة إضافية لضمان رواج سنوي شامل للاستيراد والتصدير الخاص بالمكتب الشريف للفوسفاط يصل إلى 95ر21 مليون طن في أفق 2040.
ويندرج هذا المشروع الهام في إطار الإستراتيجية الوطنية للموانئ في أفق 2030 والهادفة إلى تعزيز حصة المغرب من سوق التجارة البحرية الدولية والرحلات السياحية وإلى إدماج في نظام الموانئ داخل شبكة حركة النقل الجهوي، كما يهدف هذا المشروع من جهة أخرى إلى المساهمة في ترسيخ التوازنات الجهوية للمملكة و تعزيز التنمية الاجتماعية والبشرية، ودعم تنافسية النشاط الاقتصادي.
عبد الرحيم النبوي-المغرب الأزرق-أسفي






















































































