شهدت قرى الصيد التابعة لجهة الداخلة خلال الأيام الأخيرة حركية مهنية وتجارية لافتة، عقب الترخيص لقوارب الصيد التقليدي باستهداف سمك السيبيا، ما ساهم في إعادة النشاط البحري وإنعاش الحركة الاقتصادية بمختلف نقط التفريغ.
ووفق معطيات مهنية، بلغت الكميات المفرغة من السيبيا حوالي 180 طناً في يوم واحد، فيما استقرت أسعار البيع الأولى في حدود 42 درهماً للكيلوغرام، وسط طلب متزايد على هذا الصنف البحري داخل السوق الوطنية وأسواق التصدير.
كما انعكس هذا الانتعاش على مجموعة من الأنشطة المرتبطة بقطاع الصيد البحري، من بينها النقل والتبريد والخدمات اللوجستية، بالتزامن مع تكثيف عمليات المراقبة من طرف الجهات المختصة لضمان احترام شروط الاستغلال المستدام للمصيدة.
ويرى مهنيون أن هذه الدينامية ساهمت في التخفيف من الضغط الاجتماعي والاقتصادي على البحارة، وأعادت الحيوية إلى عدد من قرى الصيد الجنوبية التي تعتمد بشكل كبير على مداخيل الصيد التقليدي.





















































































