عبد الرحيم النبوي/ المغرب لازرق
احتضن شاطئ مدينة آسفي، اليوم الجمعة، مراسيم رفع شارة اللواء الأزرق للمرة السابعة عشرة على التوالي، في إنجاز يؤكد استمرارية التزام مختلف المتدخلين بالحفاظ على جودة الفضاء الساحلي واحترام المعايير البيئية الدولية التي تؤهل الشواطئ لنيل هذا التتويج.
وجرت مراسم رفع الشارة، التي تمنحها مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة بشراكة مع المؤسسة الدولية للتربية البيئية، بحضور السلطات المحلية والأمنية والعسكرية، ومنتخبين، ورؤساء المصالح الخارجية، إلى جانب ممثلي شركة إسمنت المغرب بصفتها المحتضن الرسمي للشاطئ، وفعاليات المجتمع المدني وعدد من الفاعلين المهتمين بالشأن البيئي.
ويعد الحفاظ على هذا التتويج للسنة السابعة عشرة على التوالي ثمرة عمل جماعي متواصل، ساهمت فيه مختلف المؤسسات والشركاء، من خلال تنفيذ برامج متكاملة شملت نظافة الشاطئ، وتحسين البنيات التحتية، وتعزيز شروط السلامة، إلى جانب تنظيم حملات تحسيسية تروم ترسيخ ثقافة المحافظة على البيئة الساحلية.
وشهد شاطئ آسفي خلال الأسابيع الأخيرة تعبئة ميدانية واسعة، همّت تهيئة الفضاءات، وصيانة المرافق، وتوفير التجهيزات الضرورية لاستقبال المصطافين في أفضل الظروف، فضلاً عن إطلاق أنشطة توعوية وترفيهية ساهمت في تنشيط الشاطئ وجعله فضاءً يجمع بين الاستجمام والتربية البيئية.
كما يحتضن الشاطئ طيلة الموسم الصيفي برنامجاً متنوعاً من الأنشطة الثقافية والرياضية والترفيهية، تشرف عليه جمعيات المجتمع المدني، بمشاركة أطفال المخيمات الصيفية التابعة لوزارة الشباب والثقافة والتواصل، في مبادرات تهدف إلى تعزيز جاذبية الشاطئ وترسيخ السلوك البيئي الإيجابي لدى مختلف الفئات.
وفي كلمة بالمناسبة، أكد أحد ممثلي شركة إسمنت المغرب أن المحافظة على اللواء الأزرق لم تكن لتتحقق لولا تضافر جهود جميع الشركاء، مشيداً بالتنسيق القائم بين السلطات المحلية والمؤسسات العمومية والجمعيات المدنية، والذي أثمر فضاءً ساحلياً يستجيب للمعايير البيئية المعتمدة.
من جانبه، أبرز أحد أعضاء اللجنة المكلفة بتنشيط الشاطئ أن هذا التتويج يعكس المكانة التي أصبح يحتلها شاطئ آسفي كوجهة سياحية وبيئية متميزة، مؤكداً أن الحفاظ على اللواء الأزرق يشكل مسؤولية جماعية تتطلب مواصلة العمل من أجل صون المؤهلات الطبيعية والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للمصطافين، بما ينسجم مع أهداف التنمية المستدامة.
وأعرب عدد من رواد الشاطئ عن ارتياحهم لاستمرار احتفاظ شاطئ آسفي بهذا التميز البيئي، معتبرين أن اللواء الأزرق يعكس حجم الجهود المبذولة للحفاظ على نظافة الشاطئ وجودة مرافقه، ويعزز صورة المدينة كوجهة سياحية توفر فضاءً آمناً ونظيفاً يستجيب لتطلعات الساكنة والزوار على حد سواء.






















































































