المغرب الأزرق
كثيرا ما نستدل بالمثل الشعبي”كيخوي الرملة في الماء” للدلالة على عملية لا جدوى منها،و بميناء آسفي،يسري المثل ما تقوم به جرّافة الرمل ببوابة الميناء.
حيث تقوم بجرف الرمال،و حمالها رأسا قبالة الميناء من الناحية الغربية، على بعد نصف ميل بحري ثم إفراغها.
افراغ الرمل في البحر يقابله المثل الشعبي “كيخوي الرملة في الماء”،حيث تعود التيارات البحرية القوية بالكميات المفرغة من الرمال في اتجاه الميناء،لتتكون كثبان رملية تهدد أمن و سلامة قوارب الصيد التقليدي،و ستخلق في مقتبل السنين شاطيء محادي للحاجز الميناء من الجهة الغربية.
مهنيون الصيد البحري ىآسفي يدقون ناقوس الخطر في تمادي ادارة الميناء و مديرية التجهيز في تفريغ الرمال بنفس المنطقة،كما يدعون المسؤولين و القائمين على العملية اعادة النظر في الخطة و تفريغ الرمال اما شمالا أو شطفها مباشرة من بوابة الميناء و ترحيلها عبر الشاحنات لاستغلالها في البناء.





















































































