محمد كولال-المغرب الازرق-طانطان
اصدر المكتب الوطني للجــامعة الوطنيــة لضبـاط وبحــــارة الصيد بأعالي البحار المنضوية تحت لواء الإتحـــاد الوطنـي للشغــل بالمغـــرب يوم 18 نونبر 2012 بينا يشكر فيه ربابنة الصيد باعالي البحار بطانطان الذين رفضوا الانسياق وراء لعبة جديدة من مناورات احدى الشركات العاملة في قطاع الصيد باعالي البحار حيث جاء في البيان ان المكتي النقابي توصل من مصدر موثوق أن أحد سماسرة الشركة ، سافر إلى مدينة طانطان لإستقدام بعض الربابنة لتعويض المطرودين من الشركة ، ورغم الإغراءات المرتـفعة التي حددها هدا السمسار ، في أجر شهري قار بلغ 60000 درهم إضافة إلى النسبة المعتادة من مدخول الصيد ، وتسبيق قدره 50000 درهم عمولة السمسار منه 40000 درهم ، إضافة إلى الإقامة في أحد الفنادق الفخمة في أكادير ، معززا مكرما كما قيل لهم حتى تتم المناداة عليهم للإبحار ، كل ذلك في عز الأزمة التي تدعيها الشركة التي لم تستطع حتى أداء متأخرات الضباط والبحارة السابقة ، وفي موقف بطولي ورغم البطالة التي يعاني منها ربابنة بواخر طانطان قبل أزيد من عام ، فإنهم رفضوا هدا العرض المغري رفضا قاطعا ، وأبوا أن يكونوا لعبة في أيدي الشركة ، تستغلها لضرب الربابنة والبحارة على حد سواء ، هدا الموقف المشرف إن دل على شئ فإنما يدل على يقظة ووعي كبيرين تميز كل الضباط المغاربة الشرفاء ، والمتطلعين إلى إيجاد حل للأزمة التي يتخبط فيها قطاع الصيد بأعالي البحار .
و إذ يحمل المكتب النقابي شركة إتحاد المغرب والإمارات العربية المتحدة للصيد مسؤولية هدا الوضع المتأزم وهدا الإحتقان الكبير ، فإننا نحيي بحرارة إخواننا في طانطان على هدا الموقف البطولي ، ويعلن عبر هدا البيان تضامه معهم ومساندته لهم في محنتهم ، كما يحيي كذلك ربابنة أكادير الدين رفضوا عرض الشركة وأبوا أن يدخلوا في هده اللعبة الدنيئة التي تمارسها هده الشركة ضاربة عرض الحائط بكل التقاليد والأعراف المهنية .






















































































