المغرب الأزرق
أعلنت ادارة شركة صوريمار أن 28 نونبر الجاري سيعرف قطع الربط عن مراكب الصيد الساحلي المرتبطة بمنظومة المراقبة التي تتم عبر جهاز الرصد و التتبع عبر الاقمار الاصطناعية.
بعد استنفاد المدة التي التمستها وزارة الصيد البحري من ادارة الشركة لمنح الفرصة الكافية لمهنيي الصيد البحري لترتيب أوضاعهم و الاشتراك عبر عقد مع احدى الشركات المتخصصة في التجهيز بوسائل الاتصال المعتمدة من طرف الدولة.مضيفة أن الشركة تحملت على مدى 04 اشهر مصاريف ضخمة.
كما أوضح أن ادارة الشركة و بتشاور مع ادارة الصيد البحري ستعمل على مراجعة الرسائل النصية التي لا تشكل أولوية لأهداف جهاز الرصد و التتبع عبر الاقمار الاصطناعية من قبيل السلامة البحرية و حماية الثروة السمكية.
و يأتي الاجراء بعد ارتفاع حدّة الاحتجاجات على الفوترة التي تبدو حسب المهنيين غير واضحة و غير مقبولة.
و أضاف مدير الشركة في اتصال بإدارة المغرب الأزرق ، أن طبيعة مراكب الصيد الساحلي و طريقة اشتغال مولداتها الكهربائية و طبيعة عملها و نظام اشتغالها ، كانت سببا في ارتفاع الرسائل النصية،مما حدا بإدارة الشركة الى معالجة الأمر بتكييف الجهاز مع الذّارة الكهربائية لمراكب الصيد لساحلي.هذا بالاضافة الى تدخل العامل البشري لتعطيل الجاز بكل الوسائل مستدلا بعدد سفن الصيد باعالي البحار الذي لم يسجل طيلة 15 شهرا الا حالتين.
و في نفس السياق أكد مصدر من وزارة الصيد البحري أن الادارة تعمل على اعادة النظر في نظام المراقبة المركزي بوزارة الصيد البحري حيث سيتم تتبيث برمجيات تفتح المجال لاستقبال البث من جميع الاقمار الاصطناعية،في اشارة قوية من وزارة الصيد البحري على انهاء فترة الاحتكار.
و يضيف المصدر أن 2015 ستمكّن الشركات المنافسة والتي تتوفر فيها الشروط أن تتقدم بعرضها في السوق بكل شفافية.





















































































