بمقرها بالدارالبيضاء عقد صباح اليوم الأربعاء 21 أكتوبر2020، اجتماع ترأسه كمال صبري رئيس غرفة الصيد البحري الأطلسية الشمالية و حضره ممثلو قطاع الصيد التقليدي لدى ذات المؤسسة ، تمحورت أشغاله حول إشكالية سرقة قوارب الصيد التقليدي و استعمالها في الهجرة السرية أو تهريب الممنوعات، حيث حث رئيس الغرفة في كلمته على ضرورة التحلي بروح اليقظة و المسؤولية في مواجهة الظاهرة للحفاظ على ممتلكات مهني الصيد التقليدي، كما دعا بالمناسبة مهني الصيد التقليدي الى التعاون مع السلطات المعنية لإنجاح مهامهم في محاربة هذا النوع من الجرائم المنظمة، داعيا في نفس الوقت السلطات العمومية الأمنية و كذلك الوزارة الوصية الى تحمل مسؤوليتها و التصدي لظاهرة تفريخ القوارب العشوائية.
كمال صبري و في تصريح حول الموضوع أعرب عن قلقه من تفشي ظاهرة سرقة قوارب الصيد التقليدي و رزء عوائل في مورد رزقهم، علما –يقول صبري-أن شريحة مهني الصيد التقليدي و بحارة هذا الصنف تعتبر الحلقة الضعيفة و الهشة و التي ما فتأت وزارة الصيد البحري و غرفة الصيد البحري الأطلسية الشمالية تقومان بمجهودات جبارة لترقيتهم مهنيا و اجتماعيا عبر برامج التنمية المندمجة، مشيرا الى أن المنطقة الأطلسية الشمالية تحولت الى منصة للهجرة السرية و تهريب الممنوعات باستعمال قوارب الصيد التقليدي المسروقة.






















































































