المغرب الازرق
جاء في جريدة العلم في عددها ليوم 19/06/2012 ، ان قاضي التحقيق استمع باستئنافية الدار البيضاء أمس إلى المعتقلين احتياطيا الموجهة إليهم تهم ثقيلة فيما يتعلق بتسيير شركة كوماناف، ويوجد مديرها السابق في طليعة المعتقلين.
ولا يمكن المراهنة على أية تفاصيل عما جرى في جلسة التحقيق ولا إلى أين وصل التحقيق الذي انطلق بعدما أحالت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية هذا الملف على الوكيل العام للملك باستئنافيةالدار البيضاء بعد انتهائها من التحقيقات، وأحال الوكيل العام بدوره هذا الملف على قاضي التحقيق الذي شرع في استنطاق المتهمين.
المعطيات تكون في مثل هذه الحالة خطيرة جدا ويمكنها التأثير على الرأي العام وعلى قناعة القضاء، لذلك تصعب عملية سرد التهم الموجهة للمعتقلين بسذاجة بل لابد من الحرص على التعامل معها بمهنية وذكاء.
فالمتهمون حسب الجريدة ، يواجهون تهما كبيرة وخطيرة، من ذلك أن مصادر تبدو موحدة و واحدة سربت نفس المعلومات إلى مجموعة كبيرة من الجرائد الوطنية والمواقع الالكترونية، وتقول هذه التسريبات الموحدة إن المدير السابق لشركة كوماناف كان يتعمد عرقلة تحسين وضعية الشركة لدفعها نحو الإفلاس وأنه كان يحرض إحدى النقابات المنتمية إلى الاتحاد المغربي للشغل للرفع من وتيرة الاحتجاج داخل الشركة من خلال تكثيف الإضرابات لإلحاق أكثر الأضرار بالشركة ودفعها نحو الإفلاس، كما وجهت له تهم تتعلق بسوء التسيير. وأوضحت هذه المصادر أن المصالح الأمنية المختصة قامت بأمر من النيابة العامة باستحضار سجل المكالمات الهاتفية للمعني بالأمر، وتأكد أن هذه التسجيلات تتضمن مكالمات تمثل حججا على ما اقترفه المتهم.
وطبعا، يتعذر في مثل هذه الحالات الاستماع إلى المعني بالأمر الذي يوجد رهن الاعتقال، كما أننا اعتدنا أن الدفاع يلتجئ إلى الصمت، لتبقى الصورة ملتبسة





















































































