أحمد ياسين- المغرب الأزرق- الداخلة
رصدت مندوبية الصيد البحري بالداخلة و على مدى يومين متتابعين 22 و23 نونبر 2013، مجموعة قوارب للصيد التقليدي الموريتانية تنشط في المياه الوطنية المغربية شمال نقطة الصيد بارباس /المهيريز.
و للاشارة فان النقطة المذكورة تبعد عن الحدود الموريتانية المغربية بحوالي 70 ميلا بحريا.
و حسب مصادر من عين المكان فان استباحة المياه الوطنية المغربية من طرف قوارب الصيد الموريتانية ليس بالأمر الجديد،حيث يتم رصدها مرارا و على مقربة من الشواطئ حتى لا تعترضها سفن المراقبة.
و يذكر أحد المهنيين أن مريتانيا تتخذ اجراءات صارمة اتجاه اي مركب صيد مغربي الى درجة اغراقه في حالة عدم الامتثال للسلطات البحري ،الا أن الجود و الكرم الحاثمي و حسن الجوار هي السمة التي تميز السياسة المغربية في تعاملها مع هكذا مظاهر.
ظاهرة استباحة المياه المغربية هي استباحة للسيادة الوطنية، السلطات المعنية لا تأخذها بعين الاعتبار، في الوقت الذي تفصل و تطرز فيه قوانين الزجر و العقوبات القاسية على مقاس المهنيين المغاربة.
سؤالنا ما هو سر غض الطرف عن استباحة المياه الوطنية من طرف أجانب حسب القانون،و ان كانوا ابناء عمومة،أم أن السياسة و المصالح لها الكلمة الطولى في مجريات القضية ضد القانون.




















































































