أحمد ياسين -المغرب الأزرق- الداخلة
عرفت نقطة الصيد انتيرفت صباح اليوم 03 نونبر2013، توقفا لنشاطها بعدما أغلقت مجموعة ما يسمى ب “ازدوز” الممرات الخاصة بالقوارب .
و كلمة أزدوز هي كلمة أمازيغية تعني الخشبة،و تطلق على مجموعات يحملون عارضات خشبية لحمل قوارب الصيد التقليدي بعدد من نقط الصيد الغير المجهزة.من و الى البحر،و يتقاضون أجرهم عينا من حصة الصيد.حيث يتم تجميع كميات من الصيد و اعادة بيعها.
العملة تأتي احتجاجا على رفض تجار السمك شراء كميات من الاخطبوط من هذه المجموعات بثمن السوق الذي يصل الى 45 درهم.
و لان ثمن الاخطبوط عند تداوله في ألأسواق التابعة المكتب الوطني للصيد بنقط الصيد يبلغ 45 درهما للكيلو غرام،في حين أن ثمن الاخطبوط المحصل عليه من نشاط “أزدود” لا يتعدى 10 دراهم للكيلو غرام الواحد، فقد عمدت مجموعات “أزدوز” الى تعطيل انسياب قوارب الصيد نحو البحر،و بالتالي تعطيل عملية التفريغ و التداول،و الاضرار بمنتوجات الصيد. العملية و حسب مصدر من عين المكان تجري تحت أنظار السلطات المحلية .
تعطيل مجموعات “أزدوز” الحركة في المرارات المؤدية الى البحر لقوارب الصيد التقليدي، عبر وضع قوارب كحواجز . تعد جريمة يعاقب عليها مرتكبيها في المادة 10 من الفصل 608 من القانون الجنائي المغربي.
“أزدوز” لا تنشط فقط في تجارة المنتوجات السمكية و تبييضها،و ممارسة الصيد بدون رخصة من خلال استعمالها لقوارب صيد غير قانونية، بل تعدته الى ضرب قانون تجارة السمك بالجملة، و قانون حرية الاسعار و المنافسة في الفصلين 6 و7،حيث يمتلكون موازين محمولة تقدر بحوالي 100 وحدة،تمارس نشاطها في 04 نقط صيد منتشرة عبر جهة وادي الذهب الكويرة.
مهنيو الصيد البحري بالداخلة،استنكروا ازدواجية المعايير في ما يخص تنزيل القوانين و القرارات، خاصة قانون تجارة السمك بالجملة الذي عرف جدلا طويلا للوصول الى مواقف متقاربة.
فالى متى تبقى جهة وادي الذهب الكويرة خارج السيطرة؟




















































































